أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أنه لا تهاون ولا تغاضٍ في قضية توقيف شاحنة محمّلة بمواد متفجرة كانت متجهة من البقاع إلى منطقة بيروت الكبرى.
جاء ذلك خلال ترؤس رئيس مجلس الوزراء اللبناني، اليوم الاثنين، الاجتماع الوزاري الأسبوعي في السراي الكبير، بحضور عدد من الوزراء، حيث تناول الاجتماع الأوضاع العامة في البلاد والتطورات الدقيقة في المنطقة.
وشدد "سلام" على أن الحكومة ستتعامل بحزم مع كل من يحاول العبث بأمن البلاد وسلامته واستقراره، مؤكداً عدم التساهل مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، سواء من حيث حيازته أو نقله أو استخدامه، مشددا على ضرورة تحديد هوية جميع المتورطين في قضية شاحنة المتفجرات والجهات التي تقف وراءهم والكشف عن مخططاتهم وأهدافهم؛ تمهيداً لإحالتهم جميعاً إلى القضاء؛ لينالوا العقاب الذي يستحقونه.
من جانبه.. قال وزير الإعلام بول مرقص، في تصريح عقب الاجتماع: " إن سلام أكد أنه لا تساهل ولا تغاضٍ، بل الحقيقة والمحاسبة"، مشيراً إلى أن القوى الأمنية أوقفت قبل عدة أيام شاحنة في منطقة ظهر البيدر، كانت تنقل مئات الكيلو جرامات من المواد المتفجرة، من بينها مادة (سي 4) الشديدة الانفجار، وأحالت سائقيها إلى الجهات المختصة للتحقيق معهما.
وأضاف أن رئيس الحكومة اللبنانية أشاد بالقوى الأمنية التي أوقفت الشاحنة المشبوهة وضبطت المواد المتفجرة التي كانت على متنها، مُعرباً عن تفهمه القلق الذي أثارته هذه القضية لدى اللبنانيين، ولا سيما أن مادة (سي 4) استُخدمت في عدد من عمليات الاغتيال السياسي التي شهدها لبنان في تاريخه الحديث.