قال الدكتور أحمد مبروك، المتحدث الإعلامي لنقابة الأطباء، إن الشائعات والمعلومات المضللة التي انتشرت خلال الفترة الماضية بشأن بعض الأنظمة الغذائية، ومنها "نظام الطيبات"، وما أُثير حول ضرورة تجنب بعض الأطعمة واللحوم والدواجن، كانت من العوامل التي حفزت النقابة على وضع ضوابط تنظم ظهور الأطباء في وسائل الإعلام.
وأضاف، خلال برنامج عبر قناة الشمس، أن أزمة "نظام الطيبات" ساهمت في تحرك النقابة على نطاق أوسع، موضحًا أن النقابة كانت قد أعدت بالفعل جزءًا كبيرًا من الضوابط، ثم بدأت الاجتماعات تتوسع وتُعقد بصورة أكبر مع المسؤولين، ما ساهم في تسريع الإجراءات.
وأوضح مبروك أن إحالة طبيب إلى التحقيق كانت تستغرق وقتًا وتتطلب المرور بإجراءات متتابعة، بسبب عدم وجود بروتوكول أو ضوابط محددة يجري العمل وفقًا لها، لافتًا إلى أن ما حدث في أزمة "نظام الطيبات" ساهم في تسريع التحرك بشأن هذه الضوابط.
وفيما يتعلق بتضارب المصالح، أوضح أن الطبيب الذي يظهر في أحد البرامج لتقديم معلومات طبية يجب أن يقدم معلومات واضحة، من دون أن تكون لديه مصلحة غير معلنة وراء ما يقدمه، وألا يروج لأدوية أو علاجات أو بروتوكولات علاجية معينة من دون الإفصاح عن علاقته بها.
وأشار إلى أن تضارب المصالح، قد يتمثل في الترويج لعلاج معين أو حقن أو طريقة علاجية يستخدمها الطبيب في عيادته، موضحًا أن تقديم هذه المعلومات ليس ممنوعًا، لكن يجب أن يكون الأمر واضحًا للجمهور، وأن يعلن الطبيب إذا كان يروج لعلاج معين.
وأكد أن ضوابط الظهور الإعلامي للأطباء ليست أمرًا مستحدثًا، بل معمول بها في دول المنطقة ودول العالم، موضحًا أن مصر تأخرت بعض الشيء في تطبيقها.
كما أشاد بنقابة أطباء الأسنان، مشيرًا إلى أنها وضعت ضوابط للظهور الإعلامي منذ عامين أو ثلاثة أعوام، وأن لائحة آداب المهنة لديها تتضمن مادة، تتناول الظهور الإعلامي للأطباء.

