أبدى المجلس الدولي للمطارات لإقليم آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط قلقه العميق إزاء التأثيرات الناجمة عن الهجمات التي استهدفت مطارات في المملكة العربية السعودية، وما تشكله من تداعيات خطيرة على أمن وسلامة الطيران المدني.
وقدم المجلس، في بيان رسمي، خالص التعازي لأسر وزملاء الضحايا الذين فقدوا حياتهم، متمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأكد المجلس أن المطارات تُعد مرافق بنية تحتية مدنية بحتة، تتمثل مهمتها الأساسية في ربط الشعوب، ولم شمل العائلات، وتسهيل حركة نقل الأدوية والمساعدات الإنسانية، فضلاً عن دعم سبل العيش.
وشدد البيان على أن استهداف المطارات يعرض المسافرين الأبرياء والعاملين في الخطوط الأمامية للخطر، ويقوض سلامة الطيران المدني الدولي برمته، مؤكداً أن البنية التحتية المدنية يجب ألا تكون هدفاً عسكرياً بأي حال من الأحوال.
وفي ختام البيان، أشاد المجلس الدولي للمطارات بجهود فرق العمل في المطارات وأفراد طوارئ في المملكة العربية السعودية، مثمناً تفرسهم وتفانيهم في الحفاظ على سلامة وأمن المسافرين.