قال عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام السابق، إن لجنة الحكام المصرية لا علاقة لها بالحكم الأجنبي الذي أدار مباراة القمة، رافضًا تحميله مسؤولية أي حملة أو انتقادات مرتبطة بهذا الحكم، ومؤكدًا أنه لا يعرفه شخصيًا ولم يسبق له التعامل معه، وأنه ربما شاهده للمرة الأولى عبر التلفزيون داخل الملعب.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّه يتحمل مسؤوليته فيما يتعلق بالتحكيم المصري، موضحًا: «ما حدش يقيمني على حكم أجنبي، قيّمني على التحكيم المصري»، ومشددًا على أن اللجنة تعترف بأخطاء الحكم المصري عندما يخطئ، وتقر بإصابته عندما يتخذ القرار الصحيح، قائلًا: «لما بيغلط الحكم المصري إحنا بنعترف، بنقول أخطأ، ولما يصيب بنقول أصاب».
ودعا عبد الفتاح إلى الابتعاد عن تحميل اللجنة مسؤولية هذا الملف، موضحًا أن دورها يقتصر على إرسال رسائل البريد الإلكتروني إلى الدول المعنية، وأن اختيار الحكم الأجنبي لا يخضع لسيطرتها وحدها، ثم طرح تساؤلًا بشأن عدم الاستعانة بأحد حكام كأس العالم لإدارة المباراة، قائلًا: «ليه ما جاش حكم من حكام كأس العالم؟ ما حدش سأل السؤال ده».
وأوضح أن ارتباط الحكام بمباريات بطولة أوروبا كان سببًا في تعذر الاستعانة بهم، مضيفًا أن يومي 13 و14 يشهدان مباريات البطولة، وأن الحكام كانوا مرتبطين بإدارة لقاءات خلالها، وقال: «فكل الحكام عندهم مباريات، كل الحكام».
وتطرق عبد الفتاح إلى ما أثير بشأن الحكم داني ماكيلي، الذي تساءل البعض عن سبب عدم اختياره، مؤكدًا أنه سبق له إدارة مباراة في مصر، وأنه يستطيع إرسال تحليل المحللين لهذه المباراة، والذي قال إنه أظهر عدم توفيقه فيها، موضحًا: «لم يكن موفقًا على الإطلاق»، ومشيرًا إلى وجود ركلة جزاء وحالة طرد في المباراة، فضلًا عن مشكلات تحكيمية مع أحد الفريقين اللذين كانا سيخوضان مواجهة القمة.
وشدد عبد الفتاح على أن الاستعانة بماكيلي كانت مستحيلة في ظل هذه الملابسات، موضحًا أنه يقدم هذه التفاصيل للرأي العام لتفسير أسباب عدم اختياره، وردًا على ما وصفه بمغالطات بشأن الاتفاق مع الحكم ثم عدم استقدامه، مؤكدًا: «الكلام ده غير صحيح».

