هل الصلاة بالنقاب صحيحة شرعًا؟ وهل يجب على المرأة خلع النقاب أثناء أداء الصلاة، أم يجوز لها الصلاة وهي تغطي وجهها؟ حيث يتساءل عدد كبير من السيدات حول حكم الصلاة بالنقاب، وهل تغطية الوجه تؤثر على صحة الصلاة، وما الحكم إذا صلت المرأة في وجود رجال أجانب، وفي السطور التالية على رأي دار الإفتاء في حكم ستر الوجه أثناء الصلاة للمرأة.
هل يجب على المرأة خلع النقاب أثناء الصلاة؟
من الأسئلة التي تهم كثيرات وخاصة من اللاتي يحرصن على ارتداء النقاب ويرغبن في معرفة إجابة رأي الشرع حول هل يجب على المرأة خلع النقاب لأداء الصلاة؟.
وفي السياق، أكد الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الصلاة بالنقاب عند جمهور العلماء مكروهة.
وأوضح أن العلماء بينوا سبب كراهة الصلاة بالنقاب للمرأة وهو أن النبي عليه الصلاة والسلام أمر المصلي أن يسجد على 7 أعضاء منها الجبهة والأنف.
هل تغطية الوجه تبطل صلاة المرأة؟
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الصلاة بالنقاب تمنع ملامسة الجبهة والأنف للأرض مباشرة في أثناء السجود، ولهذا كان رأى جمهور الفقهاء بكراهة الصلاة بالنقاب.
وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه إذا كانت السيدة تصلي وهناك رجال ولا تريد أن تتكشف أمامهم، فبعض الفقهاء أجاز ذلك، لكن الأصل أن تصلي في مكان لا يحضره الرجال وتكشف وجهها أثناء الصلاة.
حكم صلاة المرأة بالنقاب
وبناءً على رأي أمين الإفتاء فإن الصلاة بالنقاب للمرأة صحيحة إذا استوفت أركان الصلاة وشروطها ولكنها مكروهة.
وتحدث بعض الفقهاء عن كراهة تغطية الوجه أثناء الصلاة حتى لا يكون هناك حائل بين الجبهة أثناء السجود، وذكروا أن المرأة تكشف وجهها في الصلاة عند عدم وجود رجال أجانب.
هل النقاب فرض على المرأة؟
وفي السياق ذاته، قال الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في تصريح سابق له، إن النقاب ليس فرضا، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم، في وصف الحجاب فقال يا أسماء بنت أبي بكر إذا بلغت المرأة المحيض فلا يظهر منها إلا هذا وذاك، وأشار إلى وجهه وكفيه.
وأوضح أن معنى هذا أن النقاب الذي يستر الوجه ليس واجبا على المرأة، وهو من العادات، وإذا وجدنا في بعض الشعوب أو المجتمعات أن النساء يلتزمن به فهذا من قبيل العادات والأعراف الاجتماعية الجارية في هذا المجتمع.


