قال الإعلامي شريف عامر، في برنامج «يحدث في مصر» على شاشة MBC مصر، اليوم الخميس، إن وزارة التعليم العالي عقّبت على حديث نقيب الأطباء مع البرنامج أمس، وحسمت الجدل الدائر حول أعداد الطلاب الأجانب في الجامعات المصرية، وقواعد قبول الطلاب المصريين الحاصلين على الشهادات الأجنبية.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد طلاب الجامعات في مصر يتجاوز 4 ملايين طالب، من بينهم 138 ألف طالب أجنبي، مؤكدة أن أقصى عدد للطلاب الأجانب في أي كلية لا يتجاوز 10% من إجمالي طلاب جامعة معينة.
وفيما يخص الطلاب المصريين الحاصلين على شهادات أجنبية، قالت الوزارة إن عددهم اليوم يبلغ تقريبًا 20 ألف طالب، وقد تم قبولهم جميعًا في الجامعات المصرية.
وشددت على أنه لا يمكن فصل الشروط الجغرافية عن الشروط الأكاديمية، موضحة أن إجمالي عدد طلاب الثانوية العامة هذا العام بلغ 820 ألف طالب، منهم 500 ألف طالب في شعبة علمي علوم، وهو ما يجعل من المستحيل تركيز كل الراغبين في جامعة واحدة أو جامعتين أو ثلاث.
وأكدت الوزارة أن كل من توافر فيه شرطا المجموع والإقامة الجغرافية، وتقدم لكلية طب قصر العيني، تم قبوله هذا العام، وعددهم 500 طالب، بالإضافة إلى 500 طالب مثلهم من الحاصلين على الشهادات الدولية والأجنبية من المصريين.
ونفت الوزارة بشكل قاطع ما تردد حول «قبول طلاب من القسم الأدبي في كليات الطب»، مؤكدة أنه «لم يحدث أبدًا ولو حالة واحدة أن تم قبول معادلة شهادات قسم أدبي لكليات الطب».
وأشارت الوزارة إلى أنه لا يمكن وضع الفئات التعليمية المختلفة في نفس جدول التنسيق، لأن ذلك ظلم ولا يدخل في مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص الذي يحققه أسلوب التنسيق وقواعده، نظرًا لاختلاف الشهادات.
وأكدت أن القاعدة الأصلية للتنسيق هي العدالة وتكافؤ الفرص بين أبنائنا أصحاب الشهادات المختلفة، وأن نظام التنسيق إلكتروني بالكامل بين جميع الطلاب، بما يضمن تحقيق العدالة للجميع.

