أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية بأن الولايات المتحدة أجلت أفرادًا من سفاراتها وقواعدها العسكرية في الشرق الأوسط، على خلفية تقديرات استخباراتية تشير إلى أن الاستعدادات الإيرانية لتنفيذ هجمات تستهدف أمريكيين وصلت إلى مراحل متقدمة.
وبحسب الصحيفة، تأتي التحركات الأمريكية في إطار إجراءات احترازية لمواجهة التهديدات المحتملة، وتعزيز أمن البعثات الدبلوماسية والقوات العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل مخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها.
وذكرت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية اليوم، أن جيش الولايات المتحدة أعد خيارات لشن هجوم محتمل على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، مما قد يُجدّد الصراع المستمر منذ أكثر من ثمانية أشهر.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مُطلع على الخطط طلب عدم الكشف عن هويته القول إن: "القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، المسؤولة عن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، لديها خطط جاهزة لتنفيذ ضربات ضد إيران في حال الحصول على تفويضٍ من البيت الأبيض".
كما نقلت الصحيفة عن مصدر آخر مُطلع على الخطط القول إن لدى (سنتكوم) عددًا من الخيارات تتعلق بالضربات، والتي تُعرض على وزير الحرب بيت هيجسيث. وقال هذا المصدر، الذي طلب أيضًا عدم الكشف عن هويته، إن الرئيس ترامب سيُبقي جميع خياراته مفتوحة إلى حين اتخاذه القرار النهائي.



