ذكرت صحف أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يريد المجازفة السياسية قبل انتخابات الكونجرس، لذا، فالقرار هو تأجيل أي تحرك عسكري ضد إيران إلى ما بعد الانتخابات.
أفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة حشدت قوات كافية في الشرق الأوسط لشن حرب جديدة، مع إمكانية بدء عملية عسكرية واسعة خلال 96 ساعة من صدور أمر من الرئيس دونالد ترامب.
وبحسب التقارير، يفضّل البيت الأبيض تأجيل القرار إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة والانتخابات الإسرائيلية.
وأمس، لوّح الرئيس ترامب فجر الأحد، بإمكانية شن هجوم عسكري على إيران، قائلا إن ذلك قد يحدث "غدا"، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه إلى الصحفيين أثناء إدلائه بصوته في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، في مقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا.
وردا على سؤال بشأن مدى تقدم الاستعدادات لشن هجوم محتمل على إيران، قال ترامب: "هل تظن حقا أنني سأخبرك بذلك؟ هناك احتمال أن أفعل، وربما يكون ذلك غدا".
وأضاف: "هناك أيضا احتمال أن نتوصل إلى اتفاق جيد وكبير ورائع".
وأشار ترامب إلى أن الإيرانيين يرغبون في إبرام اتفاق، لكنه شكك في مدى التزام طهران بأي تفاهم محتمل.
وقال: "إنهم يرغبون في إبرام صفقة، لكن السؤال هو: هل سيلتزمون بهذه الصفقة؟".
وتابع: "تعاملت مع إيران بفاعلية كبيرة، وقد أضطر إلى إنهاء المهمة، أو ربما يتوصل الإيرانيون إلى اتفاق".









