قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اليابان: أكثر من ألف شخص في مراكز إيواء بكوماموتو ينتظرون مساكن مؤقتة بعد ثلاثة أشهر من زلزال مدمر

اليابان: أكثر من ألف شخص في مراكز إيواء بكوماموتو ينتظرون مساكن مؤقتة بعد ثلاثة أشهر من زلزال مدمر
اليابان: أكثر من ألف شخص في مراكز إيواء بكوماموتو ينتظرون مساكن مؤقتة بعد ثلاثة أشهر من زلزال مدمر

أفادت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية الرسمية، اليوم الأربعاء، بأنه لا يزال أكثر من ألف شخص يقيمون في مراكز الإيواء بمحافظة كوماموتو اليابانية، بعد مرور ثلاثة أشهر على زلزال بلغت قوته 7.1 درجة على مقياس ريختر، ألحق أضرارًا واسعة بالمنازل، وهم ينتظرون توفير مساكن مؤقتة تتيح لهم استئناف حياتهم بعيدًا عن مراكز الإيواء.

وأشارت الوكالة إلىأن الزلزال وقع في 28 يوليو الماضي، في نحو الساعة الرابعة و27 دقيقة عصرًا بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن حصيلة الوفيات بلغت 38 شخصًا حتى يوم الاثنين، بينهم 36 حالة وفاة مؤكدة مرتبطة بالكارثة وحالتان يُشتبه في ارتباطهما بها، فيما وصل إجمالي عدد الضحايا إلى 420 شخصًا.

ولا تزال مراكز الإيواء مفتوحة في 21 موقعًا موزعة على سبع مدن وبلدات بالمحافظة، وتستضيف مدينة ياتسوشيرو العدد الأكبر من النازحين بواقع 579 شخصًا، أي ما يزيد على نصف إجمالي المقيمين في تلك المراكز، تليها مدينة أوكي التي تؤوي 263 شخصًا، ثم هيكاوا بـ155 شخصًا، وأوتو بـ65 شخصًا.

وبلغ عدد المنازل المتضررة جراء الزلزال 82 ألفًا و223 منزلًا، من بينها 2585 منزلًا دُمرت بالكامل، ما يعكس حجم الأضرار التي لحقت بالمناطق المنكوبة والتحديات التي تواجه جهود التعافي وإعادة الإعمار.

وفي إطار جهود التعافي، أعلنت حكومة محافظة كوماموتو، أمس الثلاثاء، مسودة خطة للتعافي وإعادة الإعمار، تتضمن إجراءات لمساعدة السكان على استعادة حياتهم، مع إعطاء الأولوية لتوفير مساكن مؤقتة في أسرع وقت ممكن.

وقال حاكم المحافظة، تاكاشي كيمورا، خلال اجتماع بشأن إعادة الإعمار، إن الخطة يجب أن تمثل "شعاع أمل للمناطق المنكوبة"، مشيرًا إلى أهمية وضع مسار واضح للتعافي وإعادة بناء المجتمعات المتضررة.. وحددت المحافظة خارطة طريق تمتد حتى السنة المالية 2028، تشمل تدابير لإعادة بناء حياة السكان واستعادة البنية التحتية والخدمات الأساسية، مع الاستفادة من الدروس المستخلصة من تداعيات الزلزال.

وتتضمن الخطة مراجعة أدلة تشغيل مراكز الإيواء، وتعزيز شبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب توفير الرعاية الصحية الجسدية والنفسية للمتضررين، وذلك في ضوء التحديات التي واجهتها المناطق المنكوبة، ومن بينها موجات الحر الشديد وانقطاع المياه الذي استغرق نحو شهر لحله.

كما تشمل الخطة تدابير جديدة لمواجهة مخاطر موجات المد البحري العاتية "تسونامي"، في ظل مخاوف من أن جزءًا من الصدع الممتد قبالة الساحل بالقرب من مركز الزلزال لم ينكسر خلال الهزة الأرضية، وهو ما يثير القلق بشأن احتمالات وقوع مخاطر زلزالية مستقبلية.