قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيس لجنة مراجعة المصحف: مسابقة «القارئ الفقيه» تجسد التكامل بين حفظ القرآن والتفقه في الدين

رئيس لجنة مراجعة المصحف
رئيس لجنة مراجعة المصحف

أكد الدكتور عبد الكريم صالح، رئيس لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، أن الله سبحانه وتعالى أيد أنبياءه بالمعجزات العظيمة، وجعل معجزة نبينا محمد ﷺ الكبرى القرآن الكريم، الذي قال الله تعالى فيه: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾، ونفى عنه كل شك وريب بقوله سبحانه: ﴿ذٰلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾، ومصداقا لقول النبي ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين».

وأكد عبد الكريم صالح، في كلمته خلال احتفالية الجامع الأزهر لتكريم الفائزين في مسابقة «القارئ الفقيه»، أن مسابقة «القارئ الفقيه» تجسد هذا المعنى؛ إذ تجمع بين حفظ القرآن الكريم والتفقه في الدين، وترسخ لدى النشء والشباب فهم الأحكام الشرعية إلى جانب إتقان الحفظ. واختتم بالتأكيد على أهمية حفظ المتون العلمية؛ لما تمثله من أساس في ضبط العلوم الشرعية وتحصيلها، وتيسير فهمها واستيعابها.

 

عناية الأزهر بالقرآن

وقال الدكتور أسامة الحديدي، المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الأزهر الشريف يولي عناية خاصة بالقرآن الكريم وأهله، ويحرص على رعاية حفظته وتشجيعهم، إلى جانب الاهتمام بحفظ المتون العلمية وإتقانها؛ إيمانا بأن بناء العقلية الأزهرية المتكاملة يقوم على الجمع بين حفظ النصوص المؤسسة للعلوم الشرعية، وفهم مقاصدها، واستيعاب معارفها، مؤكدا أن احتفاء الأزهر بهذه النماذج المتميزة يعكس رسالته في صون التراث الإسلامي ونقله إلى الأجيال الجديدة، وإعداد طلاب يجمعون بين رسوخ العلم، وسلامة الفهم، وحسن الخلق، بما يؤهلهم لحمل أمانة العلم وخدمة الدين والمجتمع.

وأشار المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن حفظ القرآن الكريم يمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية المسلم، وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية في نفوس النشء والشباب، مشددا على أن العناية بكتاب الله لا تقتصر على حفظ ألفاظه، بل تمتد إلى فهم معانيه، والعمل بأحكامه، والاقتداء بهديه في السلوك والمعاملات.

وتأتي المسابقة في إطار جهود الأزهر الشريف لرعاية النماذج المتميزة من النشء والشباب، وترسيخ المنهج الوسطي، وتعزيز الوعي الديني الصحيح، وإعداد جيل يجمع بين المعرفة القرآنية والتأصيل الفقهي، بما يسهم في بناء شخصية علمية متوازنة تجمع بين العلم والعمل.