تتواصل الهزات الفنية داخل أندية الدوري المصري الممتاز، بعدما ارتفع عدد المديرين الفنيين الذين غادروا مناصبهم إلى 7 مدربين منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي، في مشهد يعكس حجم الضغوط المبكرة على الأجهزة الفنية، ورغبة الإدارات في إنقاذ نتائج فرقها قبل تفاقم الأزمات.
«المصري» البورسعيدي الأكثر تغييرًا
كان أحمد سامي، المدير الفني السابق للنادي المصري البورسعيدي، أحدث ضحايا التغييرات، بعدما قررت إدارة النادي إنهاء التعاقد معه بالتراضي، عقب بداية لم ترتقِ إلى طموحات الجماهير.
7 مدربين يرحلون عن أندية الدوري المصري
بدأت قائمة الراحلين بعماد النحاس، الذي غادر تدريب المصري في سبتمبر الماضي، عقب الخسارة أمام بيراميدز بهدف دون رد، ليتم تعيين أحمد سامي خلفًا له.
وفي 9 سبتمبر، قرر غزل المحلة إنهاء تعاقده مع أحمد خطاب، والاستعانة بخالد جلال لقيادة الفريق، قبل أن يشهد وادي دجلة تغييرًا جديدًا برحيل محمد الشيخ يوم 11 سبتمبر، وتولي مصطفى شبيطة المسؤولية مؤقتًا.
وتواصلت قرارات الإقالة خلال أكتوبر، بعدما رحل مجدي عبد العاطي عن أبو قير للأسمدة يوم 16 أكتوبر، إثر حصد 3 نقاط فقط في أول 6 جولات، ليخلفه هيثم شعبان.
كما أنهى بترول أسيوط ارتباطه بأحمد عبد المقصود يوم 21 أكتوبر، عقب تراجع النتائج والخسارة أمام الزمالك، فيما أعلن الجونة رحيل أحمد مصطفى بيبو في اليوم التالي، وتعيين علاء عبد العال.
أرقام أحمد سامي وراء رحيله عن المصري
وخاض أحمد سامي 5 مباريات مع المصري في الدوري، دون تحقيق أي انتصار، بعدما تعادل في 3 مواجهات وخسر مباراتين، ليحصد 3 نقاط من أصل 15 ممكنة.
وبذلك يصبح المصري النادي الوحيد الذي شهد تغيير مدربه مرتين خلال الفترة نفسها، في ظل رحيل النحاس ثم سامي، بينما تتواصل رحلة البحث عن الاستقرار الفني داخل أندية المسابقة.