في واقعة مأساوية خيمت بظلالها على أهالي قرية جزيرة سعود بمركز الحسينية في محافظة الشرقية تحولت ساعات البحث عن الطفل محمد عماد جابر البالغ من العمر 4 سنوات إلى صدمة كبيرة بعدما انتهت رحلة البحث بالعثور على جثمانه داخل منزل أحد جيرانه بمنطقة رسلان التابعة للقرية.
بدأت الواقعة عندما خرج الطفل الصغير للعب في الشارع كعادته صباح أمس الجمعة دون أن يدرك أفراد أسرته أن لحظات اللعب البريئة ستكون بداية مأساة لم يتوقعها أحد.
ومع مرور الوقت لاحظت الأسرة اختفاءه بعدما كان آخر ظهور له بالقرب من منزل أحد الجيران لتبدأ رحلة بحث مكثفة في شوارع المنطقة والأماكن المحيطة على أمل العثور عليه.
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت إخطارا بتغيب الطفل في ظروف غامضة وعلى الفور تم إخطار الأجهزة المعنية وانتقلت فرق البحث الجنائي لمباشرة أعمال البحث والتحري وفحص الأماكن المحيطة بموقع اختفائه في محاولة لكشف لغز غيابه.
ومع تعذر الوصول إلى الطفل لجأت الأسرة إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية لتبدأ مباحث مركز شرطة الحسينية أعمال البحث والتحري حتى قادت التحريات إلى الاشتباه في منزل أحد الجيران القريب من مكان اختفاء الصغير وبفحص المنزل كانت المفاجأة الصادمة بالعثور على جثمان الطفل مقتولًا وموضوعًا داخل جوال لتنتهي بذلك ساعات البحث على مشهد مأساوي هز مشاعر أسرته وأهالي المنطقة.
من جانبه كشف أحد افراد الأسرة في حديثه لموقع صدي البلد أن اختفاء الطفل بدأ في تمام الساعة التاسعة صباح أمس والأسرة لم تتوقف عن البحث عنه قبل الاستعانة بالأجهزة الأمنية مشيدًا بجهود رجال المباحث والبحث الجنائي الذين واصلوا عملهم حتى كشف ملابسات اختفائه والعثور على جثمانه.
وأضاف: «بفضل الله ثم رجال المباحث وجدنا جثمان الطفل وبنشكرهم على جهودهم لأنهم بذلوا قصارى جهدهم وأفنوا ليلهم عشان يكشفوا سر الاختفاء».
وأشار إلي أن المتهم كان يبحث معهم علي الطفل دون أن تذرف عينه دمعة واحدة أو يشعر بالذنب تجاه الطفل الصغير الذي لم يرتكب في حياته أي ذنب يذكر مطالبين بالقصاص العادل من المتهم واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضده.
ومع صدمة الفقد ومرارة النهاية لم تجد أسرة الطفل سوى انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات النيابة العامة لكشف كافة ملابسات الواقعة وتحديد المسؤول عنها مطالبة بتحقيق القصاص العادل ومحاسبة المتورط في هذه الجريمة.
وهكذا انتهت رحلة البحث عن طفل لم يتجاوز عامه الرابع بنهاية مأساوية تركت الحزن في قلوب أسرته وأهالي قريته.


