استقبل الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون خدمة المجتمع وتتمية البيئة، بمكتبه، وفدًا من جامعة أركنساس الأمريكية، برئاسة الدكتور فيليب هوف، الأستاذ المساعد بقسم علوم الحاسب ومدير مركز أبحاث الأمن السيبراني بالجامعة، وذلك في إطار حرص جامعة القاهرة على توسيع نطاق شراكاتها الدولية وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات والمؤسسات العلمية المرموقة عالميًا.
حضر اللقاء من جامعة القاهرة د.أميرة قطب، وكيل كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي لشئون الدراسات العليا والبحوث، ود. عمر حزين، وكيل كلية الهندسة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ود. هايدي بيومي المشرف العام علي مكتب العلاقات الدولية، ومن جامعة أركنساس د.أحمد أبو حليمة، رئيس قسم علوم الحاسب بالجامعة، ود. نيرمين صبري، الملحق الثقافي المصري بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتناول اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك بين الجامعتين، وإمكانية إبرام مذكرة تفاهم تضع إطارًا مؤسسيًا للتعاون في عدد من المجالات الأكاديمية والبحثية، تشمل تبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتنفيذ المشروعات البحثية المشتركة، وتبادل الخبرات العلمية والتكنولوجية، مع التركيز بصفة خاصة على مجالي الأمن السيبراني وعلوم الحاسب، بما يسهم في دعم الابتكار وتطوير القدرات البحثية لدى الجانبين.
وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور محمد رفعت بوفد جامعة أركنساس الأمريكية ونقل لهم تحيات الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، مؤكدًا حرص جامعة القاهرة على تعزيز علاقاتها الأكاديمية والبحثية مع الجامعات الدولية المتميزة، والانفتاح على التجارب والخبرات العالمية في التخصصات العلمية والتكنولوجية الحديثة، مشيرًا إلى أن التعاون مع جامعة أركنساس يمثل فرصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات، وبناء شراكات بحثية فاعلة تسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية، وتواكب المتغيرات المتسارعة في المجالات التكنولوجية.
وأضاف نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن مجالي الأمن السيبراني وعلوم الحاسب يحظيان بأهمية متزايدة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وما تفرضه من تحديات وفرص جديدة، مؤكدًا تطلع الجامعة إلى تحويل المناقشات التي شهدها اللقاء إلى برامج تعاون تنفيذية ومشروعات بحثية مشتركة، تتيح فرصًا أوسع أمام الباحثين والطلاب للاستفادة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية لدى الجامعتين.
ومن جانبه، أعرب الدكتور فيليب هوف عن تقديره لجامعة القاهرة ومكانتها الأكاديمية والعلمية المرموقة، مشيدًا بما تمتلكه من إمكانات بحثية وكوادر أكاديمية متميزة، ومؤكدًا اهتمام جامعة أركنساس بتعزيز التعاون مع جامعة القاهرة، وفتح آفاق جديدة للشراكة في مجالات علوم الحاسب والأمن السيبراني، من خلال تبادل الخبرات وإقامة مشروعات بحثية مشتركة، بما يحقق المصالح العلمية والأكاديمية المتبادلة.
وفي ختام اللقاء، تم تبادل الدروع والهدايا التذكارية والتقاط الصور الجماعية، كما عقد الوفد اجتماعًا مع أعضاء الهيئة المعاونة بكليتي الهندسة والحاسبات والذكاء الاصطناعي، أعقبه جولة داخل قاعة الاحتفالات الكبرى للتعرف على هذا الصرح التاريخي وما يمثله من قيمة علمية وثقافية وحضارية.

