قال الكاتب المختص في الشؤون الأمريكية محمد السطوحي إن الديمقراطيين سيحكمون سيطرتهم على مجلس النواب الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي، معتبرًا أن الأمر لا يثير شكوكًا كبيرة حتى بين الجمهوريين، الذين بدأ بعضهم في التسليم بخسارة مقاعدهم، وسحبوا التمويل من عدد من مرشحي الحزب في الحملات الانتخابية.
وأضاف في مداخلة عبر تطبيق زووم مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ استطلاعات الرأي، رغم ما تتضمنه من عيوب وعدم تطابق نتائجها دائمًا مع الواقع، تظل الطريقة المتاحة للتوقع والتنبؤ، ويمكن استخدامها قاعدةً ومؤشرًا لإجراء الحسابات السياسية، دون افتراض أن النتائج النهائية ستتطابق بالضرورة معها.
وأوضح أن وجود فارق يتراوح بين 10 و15% في استطلاعات الرأي يعني أنه حتى إذا حدث تغيير في اتجاهات الناخبين، فقد يخسر المرشح بفارق يتراوح بين 5 و6%، وهو ما يجعل الاستطلاعات مهمة في تكوين تصور عن المشهد الانتخابي.
وأشار السطوحي إلى أن معادلة مجلس الشيوخ أكثر صعوبة، إذ يتكون المجلس من 100 عضو، ويتمتع الجمهوريون حاليًا بأغلبية تبلغ 53 مقعدًا مقابل 47 للديمقراطيين.
ولفت إلى أن هناك 10 مقاعد من أصل 33 مقعدًا متنافسًا عليها تشهد منافسة متقاربة للغاية، ويمكن أن تذهب إلى أي من الحزبين، موضحًا أن الديمقراطيين يحتاجون إلى الفوز بثمانية مقاعد من المقاعد العشرة المتنافس عليها.
يحتاجون إلى الفوز بأربعة منها
وبيّن أن من بين المقاعد العشرة أربعة مقاعد يشغلها ديمقراطيون وستة يشغلها جمهوريون، وأن أغلب المقاعد الديمقراطية تبدو شبه مضمونة، باستثناء مقعد عبد الله السيد في ولاية ميشيجان، بينما يواجه الجمهوريون قلقًا بشأن المقاعد الستة التابعة لهم، ويحتاجون إلى الفوز بأربعة منها، وهو احتمال لا يزال قائمًا.

