أفادت القناة 12 العبرية بأن جهاز الأمن الإسرائيلي "الشاباك" وجهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" يقتربان من استكمال تحقيق حول تمويل قطري مزعوم لحملة تهدف إلى تشجيع التصويت في المجتمع العربي.
وذكرت القناة العبرية أن الجهازين تحققا من تحويل أموال من قطر إلى "جهة سياسية" داخل "القائمة المشتركة" -التي تحظى بدعم واسع في الوسط العربي- بهدف حث المواطنين العرب على المشاركة في الانتخابات.
يُذكر أن القانون الإسرائيلي يحظر على الأحزاب السياسية تلقي تمويل من جهات غير مواطنة.
وأشارت القناة 12 إلى أن الجهة التي تلقت الأموال ستواجه إجراءات قانونية، ومن المتوقع أن تُعرض نتائج التحقيق على رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرج، بحلول نهاية هذا الأسبوع.
وأضافت القناة أن هذا التمويل -في كل الأحوال- لم يكن ليؤثر على نتائج الانتخابات.
وفي سياق منفصل، وبعد أن اتهم أفجدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، اليوم، كلاً من القائمة العربية الموحدة "راعم" و"القائمة المشتركة" بتلقي دعم من السلطة الفلسطينية، ذكرت القناة 12 أن "الشاباك" أكد أنه يتحقق من معلومات -لم يتم التأكد من صحتها بعد- تفيد بأن السلطة الفلسطينية قد تكون حولت أموالاً إلى الأحزاب العربية.
وأوضحت القناة أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الأموال قد حُوّلت بالفعل، وما هي قيمتها، أو الغرض من تحويلها.



