قالت الإعلامية لميس الحديدي إن نتائج الانتخابات الأمريكية لا تحدد ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيخوض حربًا أم لا، موضحة أن قرار الحرب يعود إلى ترامب نفسه، وأنه هو من أجّل اتخاذه إلى ما بعد الانتخابات، وسط توقعات بوقوع ضربة عسكرية تستهدف إنهاء المواجهة وإتاحة الفرصة أمامه للخروج منتصرًا.
وأضافت مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ ترامب لم يخرج حتى هذه اللحظة منتصرًا من حربه على إيران، رغم ما يعلنه من تصريحات بشأن نتائج المواجهات، مشيرة إلى أن ذلك ينطبق على مختلف مراحل الحرب، بما فيها حرب الأيام الاثني عشر والمواجهات الأخرى.
وأوضحت أن المنطقة بأكملها تتعرض للأذى، في ظل ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية السافرة على دولها، بينما لا يستطيع ترامب منع هذه الاعتداءات أو وقفها، وهو ما يعكس تعقيد المشهد الراهن.
وأكدت أن المنطقة تقف أمام مشهد متأزم تنتظر تداعياته، مشيرة إلى أهمية اجتماع مجلس الوزراء الذي عُقد اليوم في إطار الاستعداد للتطورات المحتملة، وضرورة انتظار انتهاء الانتخابات الأمريكية لمعرفة ما ستؤول إليه الأوضاع خلال المرحلة المقبلة.
تمر التطورات المقبلة بسلام
واختتمت حديثها بالتأكيد على ترقب ما سيحدث بعد انتهاء الانتخابات الأمريكية، معربة عن أملها في أن تمر التطورات المقبلة بسلام.

