كشف الفنان مروان المسلماني
، في لقاء خاص لموقع «صدى البلد» الإخباري، عن تفاصيل مشاركته في فيلم «ولا كان على البال»، متحدثاً عن طبيعة الشخصية التي يجسدها خلال الأحداث، وكواليس العمل، وأجواء التصوير بمدينة الأقصر، التي وصفها بأنها تجربة مميزة ومختلفة استمتع بكل تفاصيلها.
وقال مروان المسلماني
إنه يجسد خلال الفيلم شخصية «شحروري»، وهي شخصية مميزة تتمتع بطاقة إيجابية كبيرة وروح مرحة ومبهجة، موضحاً أن من أبرز صفاتها أنها شخصية واضحة ولا تستطيع إخفاء مشاعرها، حتى في المواقف التي لا تسير بالشكل الذي تتمناه، حيث تظهر انفعالاتها على ملامحها بصورة تلقائية.
وأضاف أن هذه الطبيعة الخاصة للشخصية ساعدته بشكل كبير على الدخول إلى الخط الكوميدي خلال تجسيدها، خاصة أن شحروري يمتلك أسلوباً عفوياً في التعامل مع المواقف المختلفة، وهو ما يمنح الشخصية طابعاً خاصاً ومميزاً ضمن أحداث الفيلم.
مروان مسلماني يتحدث عن كواليس التصوير في الأقصر
وعن تصوير الفيلم في مدينة الأقصر، أعرب مسلماني عن سعادته الكبيرة بخوض هذه التجربة، مؤكداً أن أجواء التصوير هناك كانت مبهجة للغاية ومختلفة، وأن العمل في المدينة لم يكن مجرد تجربة فنية بالنسبة له، بل كان بمثابة رحلة مميزة استمتع خلالها بكل التفاصيل.
وأشار إلى أنه كان سعيداً للغاية باختيار الأقصر لتصوير أحداث الفيلم، خاصة أنه أتاح له فرصة زيارة العديد من الأماكن الأثرية المميزة والتعرف على أجواء المدينة، مؤكداً أن التصوير هناك ترك لديه انطباعاً إيجابياً وذكريات جميلة.
وأوضح أن طبيعة الأقصر وأجواءها انعكست بشكل مميز على تجربة العمل، وجعلت أيام التصوير مختلفة عن أي تجربة أخرى خاضها من قبل، لافتاً إلى أنه استمتع كثيراً بوجوده في المدينة وبالأماكن التي زارها خلال فترة التصوير.
كواليس العمل مع أبطال وصناع الفيلم
وتطرق مروان مسلماني إلى كواليس العمل مع فريق الفيلم، مؤكداً أن الأجواء التي جمعت جميع المشاركين كانت إيجابية ومليئة بالبهجة، سواء على مستوى الأبطال أو صناع العمل، وهو ما ساهم في خلق حالة من الانسجام والتعاون بين الجميع طوال فترة التصوير.
وأضاف أن التعامل مع فريق العمل كان تجربة ممتعة ومميزة، مشيراً إلى أن الروح الإيجابية التي سيطرت على الكواليس انعكست بصورة جيدة على أجواء التصوير، وجعلت التجربة أكثر متعة بالنسبة له.
وعن الملابس التي ظهر بها خلال العرض الخاص للفيلم ، والتي تتشابه مع الأزياء التي يتم ارتداؤها في الأقصر خلال المناسبات والأعياد، أوضح مسلماني أنه كان حريصاً على أن تكون إطلالة الشخصية معبرة عن طبيعة المدينة وهويتها، وأن تتناسب مع الأجواء العامة التي تدور فيها الأحداث في الفيلم
وأكد أنه اهتم بأن تعكس الملابس روح الأقصر والأزياء التي يرتديها أهلها،
واختتم مروان مسلماني حديثه بالتعبير عن سعادته الكبيرة بمشاركته في فيلم «ولا كان على البال»، مؤكداً أن العمل جاء أكثر من رائع بالنسبة له، وأنه سعيد للغاية بردود فعل الجمهور تجاه الفيلم، وما حققه من تفاعل بعد عرضه.
وأشار إلى أن التجربة كانت مميزة على مختلف المستويات، بداية من طبيعة الشخصية التي قدمها، مروراً بأجواء التصوير الاستثنائية في الأقصر، وصولاً إلى التعاون مع أبطال وصناع الفيلم، معرباً عن سعادته بخوض هذه التجربة التي تحمل له الكثير من الذكريات الإيجابية.
والفيلم من تأليف إياد صالح، وإخراج أحمد عماد،من بطولة
نور النبوي، ياسمينا العبد ، مروان المسلماني، جود السفياني ، و عدد كبير من النجوم
وينتمي إلى فئة الأعمال الرومانسية الكوميدية، التي تمزج بين المواقف الطريفة والمشاعر الإنسانية.
وتدور أحداث الفيلم في مدينة الأقصر، حيث يجسد نور النبوي شخصية مرشد سياحي، تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد دخوله في سلسلة من المواقف والمفارقات غير المتوقعة، قبل أن يلتقي بفتاة تغير مسار حياته، وتنشأ بينهما قصة حب تحمل العديد من المفاجآت.