قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من التعليم إلى الاستقلالية.. كيف يخدم الذكاء الاصطناعي ذوي الهمم؟

من التعليم إلى الاستقلالية.. د. مايكل إدوارد يوضح كيف يخدم الذكاء الاصطناعي ذوي الهمم
من التعليم إلى الاستقلالية.. د. مايكل إدوارد يوضح كيف يخدم الذكاء الاصطناعي ذوي الهمم

قال الدكتور مايكل إدوارد، عميد معهد الرعاية والتربية والمشرف على قسم الذكاء الاصطناعي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن قسم الذكاء الاصطناعي بالمعهد بدأ التفكير في إنشائه منذ حوالي عام، وجاءت الفكرة من خلال قراءة واعية لحاجة العصر وتحدياته، موضحًا أن المعهد يخدم أطفالًا ينشأون في حضن الشاشات، ومراهقين تتشكل عقولهم ووعيهم من خلال الخوارزميات الرقمية، وخدامًا ومعلمين يواجهون عالمًا يتبدل في كل لحظة.

وأضاف، خلال برنامج "صباح الخير يا مصر"، أن المعهد لا يستطيع أن يخدم إنسان اليوم باستخدام أدوات الأمس، ومن هنا بدأت فكرة إنشاء قسم للذكاء الاصطناعي بمعهد الرعاية والتربية.

وأوضح أنه بدأ وضع آليات التعليم وطريقة التقييم، وكيفية مساعدة القسم في تعليم الشباب والمراهقين والأطفال وتقديم المحتوى التعليمي الكنسي بشكل مبسط، إلى جانب مساعدة ذوي الهمم على الاندماج في المجتمع، وتوسيع آفاق خدمتهم من خلال تدريب الراعي أو الخادم أو المعلم بصفة عامة على استخدام مهارات الاستماع والتواصل بمسارات مرنة تساعد على تحقيق حضور أكثر تفاعلًا.

وأشار إلى أنه تم افتتاح القسم يوم الأربعاء 28 أكتوبر، وكان مفاجأة سارة للدارسين والباحثين بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، باعتباره قسمًا أكاديميًا متخصصًا في الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير الرعاية.

وأوضح أن قسم الذكاء الاصطناعي بالمعهد يساعد جميع الفئات وليس ذوي الهمم فقط، حيث يخدم الشباب والأطفال والمراهقين، ويُعد الخدام لخدمة ذوي الهمم.

ولفت إلى أن هدف المعهد إعداد خدام ومتخصصين في مجالات الرعاية بمختلف فئاتها، سواء ذوي الهمم أو ذوي الإعاقات المختلفة، ومن بينهم ذوو الإعاقات الذهنية والبصرية، والمجالات التعليمية المتخصصة تشمل رعاية الأطفال وكبار السن والأسرة.

وأشار إلى أن المعهد لا يزال حتى الآن في مرحلة تجهيز البرامج التي يمكن أن تفيد ذوي الهمم، حيث يجري إعداد هذه البرامج من خلال المناهج التي ستقدم في القسم والأدوات التي ستستخدم لخدمتهم.

وأوضح أن المعهد أكاديمي، وجميع الدارسين فيه حاصلون على مؤهلات عليا، سواء كانوا آباء كهنة أو خدامًا، مشيرًا إلى أن المعهد يدرب الخدام على كيفية التعامل مع ذوي الهمم، وليس التعامل المباشر مع الحالات.