شهدت محافظة بورسعيد حادث انهيار جزئي لعقار سكني بنطاق حي الشرق، أسفر عن وفاة شخصين وإصابة طفلة رضيعة، فيما دفعت الأجهزة المعنية بقوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، لسرعة التعامل مع الموقف والبحث عن أي أشخاص أسفل الأنقاض.

ارتفاع عدد ضحايا انهيار عقار بورسعيد
بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي قوات الحماية المدنية بمحافظة بورسعيد بلاغًا يفيد بانهيار جزئي لعقار سكني بشارع عزمي مع شارع أحمد ماهر، بمنطقة باب 20 بنطاق حي الشرق، وعلى الفور انتقلت القوات إلى موقع الحادث، مدعومة بعدد من سيارات الحماية المدنية والإسعاف، وبدأت أعمال البحث ورفع الأنقاض.
وأسفرت عمليات الإنقاذ في البداية عن العثور على جثة سيدة مسنة أسفل الأنقاض، قبل أن تتمكن القوات من إنقاذ طفلة رضيعة تبلغ من العمر شهرًا ونصف الشهر، ونقلها إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بعدما أُصيبت بكدمات جراء الانهيار.

انتشال جثمان عامل
واستمرت جهود البحث والإنقاذ حتى تمكنت قوات الحماية المدنية، برئاسة العميد عبد الله سعادة، من انتشال جثمان عامل كان يؤدي عمله داخل إحدى الوحدات السكنية بالعقار وقت وقوع الانهيار، ليرتفع عدد الوفيات إلى شخصين.
واستقبل مستشفى النصر التخصصي جثماني المتوفين، وهما عثمان فتوح عثمان، 33 عامًا، وسيدة مجهولة الهوية تبلغ من العمر 75 عامًا، إلى جانب الطفلة فريدة محمد المهدي، البالغة من العمر شهرًا ونصف الشهر، لتلقي العلاج من الإصابات التي لحقت بها.

مدير أمن بورسعيد ومحافظ الإقليم يتابعان الحادث
وفي سياق متصل، وصل اللواء وائل رشدي، مدير أمن بورسعيد، إلى موقع الحادث لمتابعة جهود التعامل مع آثار الانهيار والوقوف على تطورات الموقف، حيث انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف وفرق الطوارئ بالحي إلى المكان.
وفرضت الأجهزة المعنية كردونًا أمنيًا بمحيط العقار، بالتزامن مع أعمال رفع الأنقاض وفحص المبنى، للتأكد من عدم وجود أشخاص آخرين أسفل الأنقاض، والتعامل مع تداعيات الانهيار.

ومن جانبه، تابع اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، تطورات الحادث بالتنسيق مع مدير الأمن والأجهزة المعنية، للوقوف على مستجدات الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة.



