حكومة حماس تعتمد "الرماية الإلكترونية" بدلاً من الذخيرة الحية في تدريب عناصرها
شرعت الإدارة العامة للتدريب بوزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة في استخدام الأسلحة التي تعمل بأشعة الليزر أو ما يطلق عليها "الرماية الإلكترونية" بدلا من الرصاص الحي لتدريب عناصرها.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تعتمد فيها وزارة الداخلية بحكومة غزة التي تديرها حركة "حماس" على "الرماية الالكترونية" في التدريب منذ سيطرة الحركة على القطاع في منتصف عام 2007 ووسط أزمة مالية تعاني منها منذ منتصف العام الماضي.
وقال العقيد محمد النخالة مدير إدارة التدريب في الأمن الوطني بحكومة غزة في تصريح لوكالة "الرأي" الحكومية إن "حقل الرماية الالكترونية يحقق فائدة كبيرة، انه مشروع مميز ونقلة نوعية في مسيرة التدريب بوزارة الداخلية وسيوفر الكثير من الذخائر والجهد والمال".
وأضاف ان "المتدرب الذي سيحمل البندقية ويستخدمها في التدريب سيشعر أنه يطبق نفس المجال التدريبي وستكون لديه الفرصة الملائمة للتمرن والتمرس على إصابة الهدف بدقة اكبر".
ويجري التدريب في قاعة مغلقة بطول 21 مترا وعرض 7 أمتار وهي الكبرى بين ثلاث قاعات جهزت للتدريب الالكتروني..
وفي مقدمة القاعة في الطابق الأرضي في مبنى التدريب وضع شاخصان خشبيان للتهديف، وفي الجهة المقابلة أقيم حاجزان وضعت عليهما بندقيتان من طراز "كلاشنيكوف" بعد إجراء تعديلات عليهما لإطلاق أعيرة ليزر تعمل بالتيار الكهربائي.