في ظل ضغوط الحياة اليومية وتسارع الإيقاع، أصبح السهر عادة شائعة لدى كثيرين، خاصة مع استخدام الهواتف الذكية ومتابعة الشاشات حتى ساعات متأخرة من الليل.