شهدت القاهرة حدثًا رمضانيًا فريدًا ومميزًا، حيث اجتمع 50 شابًا على مائدة إفطار واحدة، يجمعهم فقط اسمهم المشترك “مروان”، دون أي صلة قرابة أو معرفة سابقة بينهم