لكي ندرك خطورة هذا المشهد، علينا فهم ما يُعرف بـ "الهندسة العكسية للسلوك البشري"؛ وهي عملية علمية تبدأ من النتيجة المرغوبة، كإحداث فتنة أو تخوين، ثم العودة للوراء