شكلت الأمم المتحدة فريق عمل "لتطوير واقتراح آليات تقنية" لنقل الأسمدة وغيرها من "المواد الخام" عبر مضيق هرمز، مع استمرار الحرب مع إيران في تعطيل سلاسل الإمداد العالمية.