كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج مثيرة للقلق، حيث أظهرت أن الإقامة الطويلة في القارة القطبية الجنوبية قد تحدث تغيرات ملموسة في بنية الدماغ البشري ووظائفه الإدراكية