في أحد منازل مدينة البداري بمحافظة أسيوط، كانت الحياة تسير بشكل طبيعي ظاهريًا، لكن خلف الأبواب المغلقة كانت هناك خلافات تتصاعد يومًا بعد يوم بسبب الميراث