لم يكن نصر حامد أبو زيد مجرد أستاذ جامعي كتب في تأويل النصوص، بل أصبح، دون أن يختار، عنوانًا لأحد أكثر الملفات الفكرية سخونة في التاريخ المصري الحديث،