بينما يتنافس الجميع على مقاعد الثانوية العامة، تفتح مدرسة تكنولوجيا الطاقة النووية بالضبعة أبواباً للمستقبل الذهبي؛ لتكون البديل الأقوى والأكثر طموحاً