لم يحتج الأنجولي كريستافاو مابولولو إلى وقت طويل ليثبت أن حسه التهديفي لا يرتبط بدوري بعينه، بعدما تنقل بين الملاعب الإفريقية وترك بصمته في أنجولا ومصر وليبيا،