أذكر أنني قرأت «مستقبل الثقافة في مصر» أول مرة وأنا في مقتبل العمر، ثم عدت إليه بعد سنوات، ثم عدت إليه مرة ثالثة قبل أيام. وفي كل مرة كان الكتاب