لم تعد ثروات الدول في القرن الحادي والعشرين تقاس فقط بما تمتلكه من حقول النفط والغاز، بل أصبحت المعادن الإستراتيجية عنوانا جديدا للقوة الاقتصادية والتكنولوجية.
لم يكن "الذهب الأسود" والغاز الطبيعي يوماً مجرد سلعتين تجاريتين، بل هما عصب الحضارة الحديثة، وشريان الحياة اليومية لشعوب العالم، وميزان القوى الاقتصادي الذي يصنع