لم تكن نفيسة تعلم، وهي تمد يدها كل مرة بالعطف والشفقة، أن تلك اليد ذاتها تقودها إلى نهايتها، سيدة مسنة تجاوزت الثمانين، عاشت عمرها بين أولادها سهير ومحمد،