في لحظة خاطفة، غيّب الموت شابًا في مقتبل العمر، ترك أثرًا إنسانيًا عميقًا في قلوب كل من عرفوه. لم يكن خبر وفاة الدكتور أحمد مصطفى مجرد رقم جديد في سجل