حذرت دار الإفتاء المصرية من خطورة قول الزور وشهادة الزور، مؤكدة أنهما من أشد أنواع الكذب ومن أكبر الكبائر، لما يترتب عليهما من ضياع للحقوق.
هل التصويت فى الانتخابات بمقابل مادي من قبيل شهادة الزور؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية.