وقفت فتاة في الرابعة عشرة من عمرها بعد الحادث بلا أي مشاعر واضحة، أو صراخ أو بكاء تجاه ما حدث، وكأن ما جرى لا يتعدى مشهدًا عبر شاشة صغيرة....