وثقت دراسة علمية مشتركة صادرة عن جمعية أرخيلون لحماية السلاحف البحرية في اليونان ومركز أشتوم الجميل لإنقاذ السلاحف البحرية في مصر واحدة من أكثر الحالات البيئية تعقيدًا في البحر المتوسط
تحولت لحظات خروج صغار السلاحف البحرية من أعشاشها على أحد شواطئ البحر الأحمر إلى مشهد يعكس أهمية الوعي البيئي وسرعة الاستجابة لحماية الكائنات البحرية....
في إطار توجيهات الدكتورة ياسمين فؤاد ،وزيرة البيئة، بحماية التنوع البيولوجي، نجح مركز إنقاذ السلاحف بمحمية أشتوم الجميل، في تنفيذ ثاني عملية من نوعها لإنقاذ سلحفاة بحرية مرقمة من اليونان.