لعل صلاة العصر وتأخيرها إلى قبل الغروب ما حكمه سواء بعذر العمل أو النوم أو حتى بدون عذر ؟ ، يعد أحد المسائل المهمة في هذا العصر باعتباره أحد الأفعال الشائعة
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد ذوي الهمم يقول فيه: «أنا أُصلي الفجر الساعة 7 صباحًا، والظهر 12 ظهرًا، والعصر والمغرب والعشاء بتأخر فيهم أو أحيانًا أنام قبل