الأكراد يسيطرون على حقلين نفطيين بالعراق وانسحاب وزراء من الحكومة
سيطرت القوات الكردية على حقلين للنفط في شمال العراق اليوم الجمعة وتسلمت إدارة العمليات من شركة نفطية مملوكة للدولة بينما علق ساسة أكراد رسميا مشاركتهم في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.
وأججت هذه الخطوات الخلاف بين الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة وإقليم كردستان شبه المستقل بسبب حملة يقودها متشددون سنة تهدد بتقسيم العراق على أسس طائفية وعرقية بعد ثلاث سنوات من انسحاب القوات الأمريكية.
وقالت وزارة النفط في بغداد ومصادر في شركة نفط الشمال الحكومية ومصدر كبير في حكومة اقليم كردستان ان القوات الكردية سيطرت على منشآت الإنتاج في حقلي باي حسن وكركوك قرب مدينة كركوك يوم الجمعة.
ودعت وزارة النفط الأكراد للانسحاب فورا لتفادي "عواقب وخيمة".
وسيطرت القوات الكردية على مدينة كركوك قبل نحو شهر بعد انسحاب قوات الجيش العراقي أمام هجوم خاطف من متشددي تنظيم الدولة الاسلامية الذين سيطروا على مناطق شاسعة من شمال وغرب البلاد.
وتبلغ طاقة إنتاج الحقلين 450 ألف برميل يوميا لكنهما لا ينتجان كميات كبيرة منذ مارس بعد تخريب خط أنابيب كركوك-جيهان.
وتعقدت مساعي التوصل لاتفاق بشأن حكومة جديدة في بغداد للتصدي للمسلحين بسبب تفاقم التوتر بين المالكي والأكراد.
واجتمع البرلمان الذي انتخب في أبريل نيسان الماضي للمرة الأولى الأسبوع الماضي. ودعت الولايات المتحدة والامم المتحدة ورجال دين شيعة عراقيون نواب البرلمان لتشكيل حكومة جديدة للتصدي بسرعة لحملة المتشددين.
وانتهت الجلسة الأولى للبرلمان دون التوصل لاتفاق بشأن الترشيحات لأكبر ثلاثة مناصب حكومية. وكان من المقرر أن تعقد الجلسة الثانية يوم الثلاثاء لكنها تأجلت حتى يوم الاحد.