قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالفيديو والصور.. إتمام مراسم الصلح بين الكوبانية وبني هلال بأسوان

0|شاذلي عبد الفتاح

وسط ترديد صيحات "عفونا عنكم لوجه الله ورسوله والله أكبر" أثناء تقديم القودة لإتمام مراسم الصلح بين أبناء قرية الكوبانية، وبني هلال بمركز شباب الكوبانية بمدينة أسوان، والذي حضره أكثر من 3 آلاف مواطن تقدمهم محافظ أسوان مصطفي يسري والدكتور عباس شومان وكيل الأزهر واللواء محمد مصطفي عبد العال مدير أمن أسوان والدكتور محيي الدين عفيفي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، وبمشاركة الدكتور منصوركباش رئيس لجنة المصالحة وأعضاء اللجنة، بجانب لفيف من القيادات الأمنية والدينية والشعبية والتنفيذية.
وقد أكد المحافظ خلال كلمته التي ألقاها علي ضرورة التكاتف والعمل بجدية وبشكل ممنهج على وضع برامج توعيه مكثفة لأبنائنا وشبابنا سواء من داخل الأسرة والعائلة أو على مستوى كافة الهيئات الدينية والتعليمية والشبابية والإعلامية والسياسية والحزبية والنقابية, بالإضافة إلى المجتمع المدنى لإرساء ثقافة الحوار والتكاتف بدلاً من العنف والعصبية والقبلية لحماية المجتمع من الصراعات والمواجهات التى تهدد كيانه واستقراره، وبالتالى ستؤثر سلبياً على توفير فرص العمل والمعيشة الكريمة من خلال تعطيل الجهود الحكومية المبذولة لعودة السياحة وإقامة المشروعات الاستثمارية والتنموية.
وأشار إلى أن ذلك يتطلب بدوره التماسك والترابط والتعاون وإعلاء مبادئ المصالحة ولم الشمل وهو ما نراه واقعاً ملموساً فى اتمام الصلح بين أبناء الكوبانية وبني هلال.
وأشاد مصطفي يسري بالجهود المبذولة من لجنة المصالحة لسعيهم الدؤوب والمتواصل لرأب أي صدع يحدث هنا أو هناك من أجل خلق مجتمع آمن يسود فيه السلم الاجتماعى وآواصر المحبة والوئام وهو الذى يتوازى مع الجهود المبذولة من رجال الشرطة والقوات المسلحة لبسط الأمن والأمان فى كل ربوع المحافظة.
وأكد على افتخاره واعتزازه بوعي وحكمة وصلابة أولياء الدم من عائلتي آل سالم من الكوبانية وآل عجاج من بنى هلال، وأيضاً كبار العائلتين مما يعكس وعيهم وحسهم الوطني الصادق لتظهر معادن الرجال ومواقف الشرفاء الذين أعطوا القدوة والمثل بأن نبذ العصبيـة والقبلية والعنف هو السبيل الوحيد لنعيش جميعاً في مجتمع آمن لا يعرف التفرقة والخوف على حياة ومستقبل أبنـائه، لأننا بالتكاتف والترابط نستطيع عبور أي أزمات مهما كانت قسوتها وآلامها.