قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خليفة حفتر.. من المشاركة في حرب أكتوبر 73.. إلى الانشقاق على القذافي.. ومجلس النواب يعينه قائدا عاما للقوات الليبية

0|أميرة الباجورى

تنصيب حفتر قائدا عاما للقوات الليبية وترقيته إلي رتبة "فريق" من قبل مجلس النواب
انشق حفتر عن القذافى بعد ان تم أسره خلال الحرب على تشاد عام 1987
قاد الفريق محاولة للإطاحة بالقذافي في 1993 باءت بالفشل وحكم عليه بالإعدام غيابياً
أعلن حفتر انطلاق عملية "كرامة ليبيا" فى 16 مايو 2011 عقب بدء الثورة لمواجهة القذافى
قاد القوات الليبية فى حرب أكتوبر 1973 وحاز نوط نجمة العبور المصرية
أكد عضو مجلس النواب الليبي الصالحين عبد النبي صباح اليوم، أن جلسة مجلس النواب غدا "الثلاثاء" ستشهد تنصيب اللواء خليفة حفتر قائدا عاما للجيش الليبي، كما أفادت أنباء عن أن البرلمان الليبي وافق على تولي اللواء خليفة حفتر منصب القائد العام للقوات الليبية وترقيته إلي رتبة "فريق".

ونستعرض خلفية عن الحياة العسكرية والسياسية لحفتر، حيث يعد خليفة بلقاسم حفتر، الذى ولد في 1943، قائدا عسكريا ليبيا، وانشق عن نظام العقيد ورئيس ليبيا السابق، معمر القذافي في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، وعاد إلى ليبيا مع انطلاق الثورة ضد القذافي في 2011 حيث أصبح قائد القوات البرية لثورة 17 فبراير.
وقاد حفتر القوات المسلحة الليبية خلال الحرب الليبية التشادية بدأ من 1980 وانتصر هناك واحتل تشاد في فترة قصيرة، وبعد أن طلب من القذافي الدعم المتوفر انذاك لم ينفذ الطلب خوفاً على ان يرجع حفتر منتصراً ويستولي على حكم ليبيا.
وتم أسر حفتر في تشاد مع مئات الجنود الليبيين في معركة وادي الدوم يوم 22 مارس 1987، لينشق هو وعدد من رفاقه من الضباط والجنود عن القذافي في سجون تشاد، وأفرج عنهم لاحقا ليغادروا إلى الولايات المتحدة عقب وصول ادريس ديبي للسلطة في تشاد ضمن صفقة ليكونوا معارضة هناك.
وأعلن بعدها هو ومجموعة من زملائه في 21 يونيو 1988 عن إنشاء الجيش الوطني الليبي كجناح عسكري تابع لها تحت قيادة حفتر، لكن سرعان ما انتهى أمر الجيش الوطني الليبي، ورحّل أعضائه بمروحيات أمريكية إلى داخل الولايات المتحدة حيث أقام، واستمر معارضا لنظام القذافي هناك مدّة 20 عاماً.
وقاد حفتر محاولة للاطاحة بالقذافي في عام 1993 لكنها لم تنجح حيث حكم عليه بالاعدام غيابياً، وعاد من منفاه في مارس 2011 لينضمّ إلى ثورة 17 فبراير ، حيث كان له دور بارز في دعم الثوار مادياً ومعنوياً في الجبهات، وخلال إعادة تشكيل الجيش الوطني الليبي في نوفمبر 2011، توافق نحو 150 من الضباط وضباط الصف على تسمية خليفة حفتر رئيساً لأركان الجيش، معتبرين أنّه الأحقّ بالمنصب نظراً لـ«أقدميته وخبرته وتقديراً لجهوده من أجل الثورة»، بينما نفيت جهات رسمية في طرابلس حيث كان حفتر نفسه آنذاك.
وفي 16 مايو أعلن خليفة حفتر انطلاق ما سميت بـ «عملية الكرامة» أو «كرامة ليبيا» وهي عملية عسكرية قال أنها تهدف إلى "علمنة ليبيا" قائلاً أن العملية "ليست انقلاباً" وأن الجيش لن يمارس الحياة السياسية.
أعلنت الحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله الثني عن انحيازها لها وذلك في مؤتمر صحفي أعلن من خلالها عن تحميل المؤتمر الوطني العام في ليبيا مسئولية الفشل في بناء الجيش والشرطة في البلاد.
وتعرض اللواء خليفة حفتر صباح 4 يونيو 2014 لمحاولة اغتيال بسيارة محملة بالمتفجرات قادها انتحاري، حاولت الدخول إلى مقر قيادة أركان عملية الكرامة المؤقت في منطقة (غوط السلطان) قرب الأبيار شرقي بنغازي، حيث حاول المهاجم الاقتراب من المقر إلا أن الحراسة انتبهت له فقام بتفجير السيارة وهو بداخلها ماخلف خمسة قتلى من الجنود الليبيين واصابة 23 آخرين بجراح نقلوا على اثرها لمستشفى المرج، ولم يصب خليفة حفتر بأذى جراء الهجوم.
الجدير بالذكر ان حفتر كان قائد القوات الليبية في الميدان أثناء عبور قناة السويس حرب أكتوبر 1973 وحاز نوط نجمة العبور المصرية، من ضمن عدة أوسمة حربية حصل عليها عبر تاريخه العسكري.