قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في الذكرى الـ37 لرحيل الملكة نازلي.. أوقعت محمد عبد الوهاب في شباكها نكايةً في حبيبها حسنين باشا

0|وفاء الشامي

أعجبت به وبإطلالته ووجاهته.. لكن الحب والهيام والغرام كان من نصيب حسنين باشا
كانت تشترط على كل صديقاتها دعوة عبد الوهاب في جميع حفلاتهن
اصطحبته معها في جميع سفرياتها الخارجية ما جعل ذلك مصدرا للشائعات
عندما علم نجلها الملك فاروق بهذه العلاقة قرر مراقبة والدته في جميع تحركاتها
هي السلطانة نازلي وقتما كان زوجها السلطان فؤاد، وهي الملكة نازلي عندما أصبح زوجها الملك فؤاد، وهي جلالة الملكة الأم عندما تولى ابنها فاروق الملك مقاليد الحكم ليصبح ملك مصر والسودان، ضاقت بالحياة الظالمة المليئة بالتحكمات والأوامر أيام زواجها من الملك فؤاد، وعندما رحل بدات تظهر نازلي وتعوض ما فاتها من حياة السهر والصخب والرفاهية.
أحبت نازلي حسنين باشا، رئيس الديوان الملكي والصديق المقرب لنجلها الملك فاروق، وهو أيضا بادلها نفس المشاعر ولكن برغبة أخرى وهدف مختلف، فقد كان حسنين يسعى لتثبيت موقفه ووضعه في نظام الملك فاروق.
وفي تلك الفترة ذاع صيت الفنان (الصييت) المطرب محمد عبد الوهاب، فأرادت نازلي أن تاخذه حبيبا وغريما لحبيبها حسنيين باشا ..ليس حبا فيه ولكن من اجل اثارة غيرة حبيبها حسنين باشا فقد كانت حريصة ان تتقن دور العاشقة كانت تصر علي اصطحابه في جميع سفرياته خارج القطر.
كانت تهيم بعبد الوهاب فهو الوجيه الامثل مظهره اناقته .طلته تدعي الي الاعجاب فقط .ولكن كان الحب والغرام والهيام من نصيب حسنيين باشا ..اوهمت عبد الوهاب بانه حبيبها الاوحد كانت تشترط علي كل صديقاتها ضرورة دعودته للغناء في كل حفلاتهن .. سعد عبد الوهاب بهذه القصة الكاذبة .زاندمج في دور المحب العاشق ..كان لايحلو له الغناء الا تحت اقدام الملكة نازلي.
انتشرت هذه القصة في البلاط الملكي بل وفي جميع الاوساط في قاهرة المعز لتصل الي الملك فاروق ويقر مراقبة والدته في جميع تحركاتها ..ا فقد نمي الي علمه بان والدته تذهب متخفية الي احدي العقارات بشارع الهرم .. ولسوء حظ عبد الوهاب كان يقطن في احدي شقق هذا العقار . لقرر عبد الوهاب حماية نفسه وترك القاهرة باكملها والذهاب الي عزبته بالصعيد متخفيا بالجلباب والطاقية.وبعد مراقبة نازلي اتضح عن الشقة التي كانت تتردد عليها هي شقة خسنين باشا وليس عبد الوهاب.
وبعد التاكد من الشخصية التي كانت تذهب اليها الملكة نازلي ..قرر الملك ضرورة التخلص من ريئس ديوانة وصديقه ورفيق دربه بتدبير حادث سير له اعلي كوبري قصر النيل ..ليرحل حسنين باشا عام 1946 .. هنا فقط قرر عبد الوهاب العودة الي شقته متابعة حياته بشكل طبيعي مقررا عدم الذهاب الي حفلات الملكة نازلي مرة أخرى ومقاطعة دعوات صديقاتها.
وبعد الحادث المورع الذي راح ضحيته رئيس الديوان الملكي قررت نازلي الهجرة إلى باريس ثم ساءت حالتها الصحية والمادية أيضا، ليصل بها الحال إلى الإقامة في شقة متواضعة بأفقر حي بمدينة لوس أنجلوس بامريكا، لترحل في 29 من مايو عام 1978.أعجبت به وبإطلالته ووجاهته.. لكن الحب والهيام والغرام كان من نصيب حسنين باشا
كانت تشترط على كل صديقاتها دعوة عبد الوهاب في جميع حفلاتهن
اصطحبته معها في جميع سفرياتها الخارجية ما جعل ذلك مصدرا للشائعات
عندما علم نجلها الملك فاروق بهذه العلاقة قرر مراقبة والدته في جميع تحركاتها
هي السلطانة نازلي وقتما كان زوجها السلطان فؤاد، وهي الملكة نازلي عندما أصبح زوجها الملك فؤاد، وهي جلالة الملكة الأم عندما تولى ابنها فاروق الملك مقاليد الحكم ليصبح ملك مصر والسودان، ضاقت بالحياة الظالمة المليئة بالتحكمات والأوامر أيام زواجها من الملك فؤاد، وعندما رحل بدات تظهر نازلي وتعوض ما فاتها من حياة السهر والصخب والرفاهية.
أحبت نازلي حسنين باشا، رئيس الديوان الملكي والصديق المقرب لنجلها الملك فاروق، وهو أيضا بادلها نفس المشاعر ولكن برغبة أخرى وهدف مختلف، فقد كان حسنين يسعى لتثبيت موقفه ووضعه في نظام الملك فاروق.
وفي تلك الفترة ذاع صيت الفنان (الصييت) المطرب محمد عبد الوهاب، فأرادت نازلي أن تاخذه حبيبا وغريما لحبيبها حسنيين باشا ..ليس حبا فيه ولكن من اجل اثارة غيرة حبيبها حسنين باشا فقد كانت حريصة ان تتقن دور العاشقة كانت تصر علي اصطحابه في جميع سفرياته خارج القطر.
كانت تهيم بعبد الوهاب فهو الوجيه الامثل مظهره اناقته .طلته تدعي الي الاعجاب فقط .ولكن كان الحب والغرام والهيام من نصيب حسنيين باشا ..اوهمت عبد الوهاب بانه حبيبها الاوحد كانت تشترط علي كل صديقاتها ضرورة دعودته للغناء في كل حفلاتهن .. سعد عبد الوهاب بهذه القصة الكاذبة .زاندمج في دور المحب العاشق ..كان لايحلو له الغناء الا تحت اقدام الملكة نازلي.
انتشرت هذه القصة في البلاط الملكي بل وفي جميع الاوساط في قاهرة المعز لتصل الي الملك فاروق ويقر مراقبة والدته في جميع تحركاتها ..ا فقد نمي الي علمه بان والدته تذهب متخفية الي احدي العقارات بشارع الهرم .. ولسوء حظ عبد الوهاب كان يقطن في احدي شقق هذا العقار . لقرر عبد الوهاب حماية نفسه وترك القاهرة باكملها والذهاب الي عزبته بالصعيد متخفيا بالجلباب والطاقية.وبعد مراقبة نازلي اتضح عن الشقة التي كانت تتردد عليها هي شقة خسنين باشا وليس عبد الوهاب.
وبعد التاكد من الشخصية التي كانت تذهب اليها الملكة نازلي ..قرر الملك ضرورة التخلص من ريئس ديوانة وصديقه ورفيق دربه بتدبير حادث سير له اعلي كوبري قصر النيل ..ليرحل حسنين باشا عام 1946 .. هنا فقط قرر عبد الوهاب العودة الي شقته متابعة حياته بشكل طبيعي مقررا عدم الذهاب الي حفلات الملكة نازلي مرة أخرى ومقاطعة دعوات صديقاتها.
وبعد الحادث المورع الذي راح ضحيته رئيس الديوان الملكي قررت نازلي الهجرة إلى باريس ثم ساءت حالتها الصحية والمادية أيضا، ليصل بها الحال إلى الإقامة في شقة متواضعة بأفقر حي بمدينة لوس أنجلوس بامريكا، لترحل في 29 من مايو عام 1978.