أفلام تواسي "السناجل" بعيد الحب.."جاك" و "روز" في "تايتنك".. ومراتي مدير عام في "the proposal"
- "تايتنك" قصة فيلم أثرت في جيل التسعينات
- "Valentine's Day" يقدم نماذج الحب على طريقة شبابية
- "Mr & Mrs smith" سبب زواج براد بيت من أنجلينا جولي
ليس من الضروري أن بحلول عيد الحب أو "الفالنتين" يحتفل به الجميع ويتلقون الهدايا والورود، فظروف الحياة الصعبة قد تدفع بعض الاشخاص لقضائه دون حبيب، ولهؤلاء فقد يبحثون عن طريقة ما لقضاء عيد الحب دون الشعور بالوحدة، أو بالغيرة ايضاً بسبب الوحدة.
وبمناسبة "الفالنتين" أفلام ننصح بمشاهدتها في عيد الحب للـ"سناجل":
تأتي في مقدمة لائحة الافلام الاجنبية الرومانسية التي أثرت في أجيال بعينها، هو فيلم "تايتنك" إنتاج عام 1997، فمن منا لا يتذكر قصة الحب المثيرة بين "جاك" و"روز"،والذي جسدهما النجم العالمي ليوناردو دي كابريو و كيت ونسليت و هي الفتاة من الطبقة الاستقراطية التي تقع في حب رسام فقير يشاء القدر بأن يموت متجمداً بعد غرق الاسطورة " تايتنك".
ولم تغفل السينما الامريكية عن تسمية أحد افلامها بشيء يرتبط بعيد الحب، وهو فيلم الكوميدي " Valentine's Day" من بطولة جيسيكا ألبا، برادلي كوبر و كاثي بيتس.
وتدور أحداثه حول المغامرات الغرامية التي تحدث بعيد الحب عن طريق مجموعة من الشباب الذي منهم يعاني من الانفصال،و آخرون سعداء.
وواحد من أهم الاعمال الرومانسية التي ارتبط بها الجماهير هو فيلم " The Proposal " و المعروف عربياً بـ" عرض زواج"، وتدور أحداثه حول لجوء النجمة العالمية ساندرا بولوك والتي كانت تعمل سيدة أعمال لزواج من مساعدها الشخصي من أجل الحصول على أقامة و منعه من ترحيلها لكندا.
وبالرغم من أنه فيلم تميز بطابع الاثارة و التشويق إلا ان رؤية الثنائي الشهير براد بييت و أنجيلينا جولي سوياً هي قمة الرومانسية في حد ذاته من خلال فيلم "Mr & Mrs smith" الذي كان سبباً قي زواجهما.
وتدور أحداثه حول جون (براد بيت) وجين (أنجلينا جولي) سميث زوجان يعيشان حياة مزعجة ومملة، ولكن ما يجهله كل منهما عن الآخر هو أنهما قاتلان مأجوران يجوبان العالم ويقتلان من أجل المال. تبدأ حياتهم الزوجية بالإثارة عندما يتم تكليفهم لقتل بعضهم البعض من قبل منظماتهم المتنافسة.
وكذلك فيلم " Crazy, Stupid, Love" الذي يقدم نموذجاً من كيفية معالجة مشاكل الحب بين الاشخاص، يروي الفيلم قصة كال “ستيف كارل”، أب مملّ يعيش في ضواحي إحدى المدن ويكتشف في المشهد الأول من الفيلم أن زوجته “جوليان مور” تريد الطلاق منه بعد نحو مرور 20 عاماً على زواجهما.ونتيجة لهذا الوضع، يبدأ كال بمواساة نفسه بالتردّد على حانة محلية إلى أن يلتقي بجايكوب “رايان غوسلينغ”، زير نساء لافت للأنظار يقرّر تبني كال وتدريبه على فن صيد النساء في الحانات.
ويشمل الفيلم شخصيات مساعدة متنوّعة عدّة بما فيها روبي “جوناه بوبو”، ابن كال وهو تلميذ في الصف الثامن المتوسط يتميز بنضج فكري يسبق عمره، وطالبة الحقوق العنيدة هانا “إيما ستون”، ويعرض جملة من العلاقات العصرية التي تعالج مسائل كالحب والالتزام.