استغاث أهالي قرية نزلة البدرمان، مركز ديرمواس، محافظة المنيا، بالرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الداخلية لإنهاء معاناتهم والعذاب الذي يتجرعونه على يد أفراد عصابة "هولاكو".
وحصل "صدى البلد" على فيديو لأهالي نزلة البدرمان يشرحون فيه معاناتهم مع العصابة التي وصفوا زعيمها "تامر.أ" بأنه "مصاص دماء، لا يعرف ربنا وليس له دين وأنه معدوم الضمير" على حد تعبيرهم، وعددوا خلال شكواهم أنواع العذاب الذي يتجرعونه على يد أفراد هذه العصابة من قتل واغتصاب نسائهم وخطف أبنائهم وفرض إتاوات وبلطجة والاستيلاء على الأراضي بالقوة.
وأضافوا أن إحدى أسر القرية أسست هذه العصابة مستعينة بمجموعة من الخارجين على القانون وهاربين من أحكام تتنوع بين مؤبد وإعدام يتراوح عددهم بين 30 و40 فردًا، وأن مؤسس العصابة هو "هاشم".أ" عم زعيمها الحالي، وأن له أخًا تم قتله وآخر في المعتقل.. مشيرين إلى أن هذه العصابة تمارس نشاطها الإجرامي منذ 5 سنوات، وأن زعيم العصابة ليس له مكان سواء في الجبل أو في القرية نفسها وأن رجال العصابة منتشرين في كل مكان.
وأكدوا أن أهل القرية تجمعوا أكثر من مرة وقاموا بإبلاغ الشرطة إلا أنهم لم يلقوا استجابة منهم، كما أن الكثيرين من أهل القرية يخشون هذه العصابة لذلك لا يستطيعون اللجوء إلى الشرطة حتى لا يكون مصيرهم القتل، حتى أنهم ارتضوا بوار أرضهم وعدم زراعتها خوفًا من هذه العصابة حتى لا يتعرضون لتنكيل زعيم هذه العصابة.
كما طلب الأهالي إخفاء وجوههم وعدم إظهارها في الفيديو حتى لا يتعرضون لتنكيل زعيم العصابة الذي سينتقم منهم إما بالقتل أو خطف أبنائهم ونسائهم أو إشعال النيران في بيوتهم.