ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الصحف الإماراتية: السيسي يحذر من التطرف والفرقة.. و«إقبال عالمي» على سندات مصرية بـ4 مليارات دولار..والإمارات تمنح رعايا روسيا تأشيرة دخول من جميع المنافذ.. "بن زايد وترامب" يتفقان على دحر الإرهاب

الإثنين 30/يناير/2017 - 02:11 م
على صالح
البيان:
بن راشد يدعو إلى «خلوة وطنية» لوضع استراتيجية مستدامة لـ 2017 عام الخير
الخليج:
جدار ترامب لن يحظى بأفضل من برلين والعازل الإسرائيلي
الوطن:
ترامب يعتمد سياسة «الأبواب الموصدة»

تنوعت اهتمامات الصحف الإماراتية بنسختيها الورقية والإلكترونية، اليوم، الاثنين الموافق 30 يناير 2017، بالعديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى المملكة والمنطقة والعالم..

ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

وبداية الجولة مع ما تناولته صحيفة «الاتحاد» الإماراتية عن مصر، حيث ألقت الضوء على تحذيرات الرئيس عبدالفتاح السيسي من مساعي نشر التطرف وبث الفرقة بين أطياف الشعب المصري والترويج لانطباعات خاطئة.

وأكد السيسي أن مصر قادرة على التصدي لمن يحاول خلق فتنة بين أبناء شعبها، وأنها باقية بوحدة أهلها، معربًا عن ثقته الكاملة في أن مصر ستحقق النهضة التنموية التي يتطلع إليها أبناؤها.

وأعرب السيسي، في إطار فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الوطني الدوري للشباب المنعقد بمدينة أسوان عن ثقته في قدرة الشعب المصري على التغلب على ما يواجه مصر من تحديات والعمل على رفع شأن الوطن وتحقيق مستقبل أفضل.

ومن صحيفة «الوطن» الإماراتية نطالع تقريرا يرصد «إقبال كبير» على سندات بقيمة 4 مليارات دولار طرحتها مصر في الأسواق الدولية بعد إطلاق برنامج إصلاح اقتصادي مكنها من الحصول على قرض قيمته 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

والقت الصحيفة الضوء على تصريحات وزير المالية، عمرو الجارحي، حيث قال إن «الإقبال الكبير على المشاركة في اكتتاب السندات الدولارية التي طرحتها مصر بقيمة 4 مليارات دولار في الأسواق الدولية يؤكد مدى الثقة في مستقبل الاقتصاد المصري».

وأكد أن هذه السندات «تمت تغطيتها 3 مرات بعدما تلقينا طلبات بقيمة 13.5 مليار دولار».

وأضاف أن «السندات الدولارية تعد الأولى والأكبر منذ يونيو 2015 التي تطرحها مصر، موضحًا أنها طرحت على ثلاثة آجال متنوعة هي 5 سنوات بقيمة 1.75 مليار دولار وبعائد سنوي قدره 6.125% و10 سنوات بقيمة مليار دولار وبعائد سنوي قدره 7.5% و30 عامًا بقيمة 1.25 مليار دولار وبعائد سنوي قدره 8.5%»

وإلى الشان الإماراتي، ألقت صحيفة «الوطن» الضوء على الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، مساء أمس من الرئيس الامريكي دونالد ترامب، استعرضا خلاله علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها خلال المرحلة المقبلة.

وثمن بن زايد تواصل الرئيس الأمريكي، مؤكدًا أهمية تبادل وجهات النظر تجاه المشهد الإقليمي والدولي.

وبحث الجانبان عددا من القضايا والمستجدات في المنطقة ورؤية البلدين حول أهم الأفكار والمبادرات التي من شأنها أن تضع حدا للتدهور الأمني والإنساني في المنطقة.

وأكدا حرص البلدين على تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم الجهود المشتركة لمكافحة التطرف والعنف ومحاربة التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة الدول وشعوبها.

ومن صحيفة «الخليج» اعتمد نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قرا ًرا بشأن منح رعايا جمهورية روسيا الاتحادية تأشيرة الدخول إلى الدولة من جميع المنافذ.

ونص قرار مجلس الوزراء على الموافقة على منح رعايا روسيا تأشيرة الدخول لمدة 30 يوما لأول مرة قابلة للتجديد لمدة مماثلة ووفقً ا للنظم المعمول بها في الدولة.

ويأتي القرار في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي٬ وطموحات وتطلعات البلدين٬ إضافة إلى فتح آفاق جديدة على مستوى التعاون الاقتصادي وتنشيط السياحة٬ بما يخدم المصالح والأهداف المشتركة٬ فيما يسهم في تعزيز تنافسية الدولة عالمًيا باعتبارها مركًزا حيوًيا على الصعد الاقتصادية والتجارية والسياحية في المنطقة.

وتحت عنوان «استدامة الخير» .. قالت صحيفة «البيان» إن دعوة الشيخ محمد بن راشد إلى خلوة وطنية لوضع استراتيجية مستدامة لعام الخير تبنى على إرث إماراتي طيب وتترجم إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بأن يكون عام 2017 عاما للخير.

ونوهت الصحيفة بأن ما يلفت الانتباه أن أجندة الخلوة كما رسمها سموه تتضمن ستة مسارات تتمحور حول المسؤولية الاجتماعية والتطوع وخدمة الوطن والإعلام وتطوير المنظومة التشريعية والسياسات الحكومية ودور المؤسسات الإنسانية يرأس كل محور منها وزير من أصحاب الاختصاص ضمانا لتحويل حب الخير إلى عمل مؤسسي مستدام وتغيير مجتمعي ملموس وفرق حقيقي في حياة الناس.

وأضافت «من المبشر أن سموه الحريص على مشاركة شعبه الرأي والفكر والعمل استبق الخلوة التي تنعقد بعد غد بحضور أكثر من 100 شخصية وطنية بوسم «#خلوة_الخير» الذي أطلقه عبر كل حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي داعيا الجميع إلى المشاركة عبر الإسهام بالأفكار والملاحظات والاقتراحات».

وأكدت الصحيفة أن أبناء الإمارات الذين يزدهي بلدهم بتاريخ من الخير يباهون العالم بقيادتهم التي تحرص على إعلاء بنيان دولتهم الشامخ وترسيخ تجربتهم الفريدة بمبادرات جديدة تأسيسا على مبادرة الآباء المؤسسين التاريخية بإنشاء الاتحاد.

وفي موضوع آخر بعنوان «رمزية الجدران»، قالت صحيفة «الخليج» إن رفع الجدران بين الدول أصبح رمزا للاضطهاد والتعصب والتفرقة العنصرية.

وقالت إن جدار برلين قام حينما عجزت ألمانيا الشرقية عن وقف الهجرة منها إلى ألمانيا الغربية. وكان الجدار حلا سهلا لعجز تلك السلطات عن تحسين أوضاع سكانها اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.

وقد استغل الغرب رفع ذلك الجدار ضد الاتحاد السوفييتي آنذاك مبينا أنه يرمز إلى الاضطهاد الذي يسود داخله والفقر الذي يلف مواطنيه كذلك كان الجدار الذي رفعه الكيان الصهيوني وإن لم يحظ بالإدانة الغربية.

لقد سكت الغرب عن هذا الجدار الذي يرمز إلى اضطهاد الكيان الصهيوني للشعب الفلسطيني وإلى اغتصاب الأرض الذي كان الجدار إحدى أدواته.

ومضت تقول «وكلا الجدارين الألماني والصهيوني لم يحققا أغراضهما بل فرضا أثمانا كبيرة.

فجدار برلين لم يمنع الناس من الهجرة ولم يحسن الأوضاع في ألمانيا الشرقية بل فاقم من أزمتها المعنوية. كذلك جدار الكيان الصهيوني لم يمنع الفلسطينيين من مقاومة الاحتلال ولم يخفف من أزمته الأمنية وإنما كشف الكيان على حقيقته من حيث إنه عنصري وإرهابي واضطهادي».

وأشارت إلى أن جدار ترامب لن يحظى بحظ أفضل من سابقيه.

فهو من بدايته أثار زوبعة لن تهدأ في داخل بلده كما في خارجها.

ورفع الجدار مع المكسيك هو الهروب السهل من المشاكل التي تعيشها الولايات المتحدة. مشاكل الولايات المتحدة أعمق من الهجرة بل الهجرة كانت أحيانا المخرج لدى فئات زراعية وصناعية وخدمية داخل الولايات المتحدة من تناقص أرباحها، حيث إن الهجرة قد ساعدت ليس فقط على الإتيان بعمالة رخيصة بل ساعدت على تخفيض مستويات الأجور عموما في الولايات المتحدة.

وأكدت «الخليج» أن مشاكل الولايات المتحدة لم يخلقها لها الآخرون كما يحاول ترامب أن يوحي لشعبه بذلك.

فاتفاقية «نافتا» لم تفرض من المكسيك على الولايات المتحدة وإنما العكس حصل. والشركات الأمريكية لم تنقل صناعاتها إلى الصين وغيرها رغما عنها وإنما طمعا منها في الحصول على أرباح أكثر من خلال الإنفاق الأقل على الأجور.

ومديونية الولايات المتحدة تصاعدت لأنها شنت حروبا على الآخرين كي تفتح أسواقهم وتفرض عليهم رؤيتها.

وقالت في ختام إفتتاحيتها إن مشاكل واشنطن من صنعها وليس من صنع الآخرين.

من جانبها قالت صحيفة «الوطن» في مقالها الافتتاحي بعنوان «الأبواب الموصدة» .. إن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنع دخول رعايا 7 دول إلى الولايات المتحدة أتت بمثابة تصرف جديد وغير مألوف تضاربت الآراء حوله في العالم بين عدة مواقف .. منهم من اعتبره مخالفا للديمقراطية ولا يجوز أن يتم منع شعوب كاملة للاشتباه بوجود متشددين أو خطرين بينهم وهو ما يخالف الديمقراطية الأمريكية وحرية التنقل والهجرة وهو ما عبر عنه رؤساء دول وجمعيات حقوقية بالامتعاض والمعارضة بل أنه حتى منظمة «العفو الدولية» أعلنت أنها تنوي الاحتكام إلى القضاء.

وآخرون رأوه حقا سياديا ويهدف من خلاله الرئيس الأمريكي إلى حماية بلاده وتعزيز أمنها وتجنيبها أي حوادث مأساوية على غرار 11 سبتمبر أو غيرها خاصة مع تزايد المخاطر الإرهابية التي تهدد العالم أجمع.