ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

اللقب الثامن للفراعنة يضمد جراح 9 مباريات نهائية لـ«العبقري المنحوس»

الإثنين 30/يناير/2017 - 10:40 م
كتب - خالد طلعت
تأهل منتخب مصر إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا 2017 المقامة حاليا بالجابون، وهو ما زاد من الآمال لدى الجماهير المصرية لمواصلة المشوار والتتويج بكأس البطولة.

ويصارع المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب مصر سوء الحظ الكبير الملازم له في التتويج بالبطولات رغم وصوله دائما للمراحل النهائية في أي بطولة يشارك فيها، والخروج من الدور قبل النهائي أو النهائي وعدم التتويج بالبطولة.

ويحاول الأرجنتيني "كوبر" تجاوز سوء الحظ الملازم له من خلال حصد اللقب الإفريقي، بعد سلسلة من النجاحات مع المنتخب المصري بات بتصدر مجموعته في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا، وتصدر مجموعته في التصفيات المؤهلة للمونديال، والوصول إلى نصف نهائي "كان 2017" بعد إقصاء المنتخب المغربي بفوز لم يتحقق للفراعنة منذ 31 عاما.

وتوج كوبر طوال تاريخه الطويل بثلاث بطولات فقط منها بطولة كأس السوبر الأسباني مرتين الأولى مع ريال مايوركا عام 1998 والثانية مع فالنسيا عام 1999 وكلاهما كانا على حساب برشلونة، كما توج ببطولة كأس أندية أمريكا الجنوبية "كوبا كونميبول" مع فريق لانوس الأرجنتيني عام 1996.

ووصل هيكتور كوبر مع الفرق التي دربها إلى المباراة النهائية 5 مرات أخرى وفشل فيها في التتويج ببطولة، كما قاد الفرق التي دربها الى قبل النهائي مرتين وخرج من الدور قبل النهائي، بالإضافة إلى منافسته على لقب بطولة الدوري في مرتين وفشله في الفوز بها في المرحلة الأخيرة واحتلال المركز الثاني.

وتأتي نجاحات هيكتور كوبر الكبيرة مع كل الفرق التي دربها ثم فشله في التتويج بالبطولة في المباراة النهائية أو في مرحلتها الأخيرة ليكون سر اللقب الذي أطلق عليه في أوروبا "العبقري المنحوس"، لكونه مدربا مميزا، ولكنه دائما منحوس في المراحل النهائية للبطولات ويفشل في الفوز بها.

وأطلق على كوبر لقب "العبقري المنحوس"؛ لأنه نجح في قيادة فرق ليست كبيرة للوصول إلى المباراة النهائية لبطولات عديدة وكبيرة، ولكنه كان منحوسا؛ لأنه كان غالبا يخسر هذه البطولات في المباريات النهائية لها، كما قاد بعض الفرق للمنافسة بقوة على بطولات الدوري، ولكنه كان غالبا ينهي البطولة في المركز الثاني بفارق ضئيل عن صاحب المركز الأول.

ويقدم لكم موقع "صدى البلد"، أبرز المرات التي قاد فيها كوبر، فرقا للمباريات النهائية، ثم خسر كأس البطولة في النهائي أو أنهى بطولة الدوري في المركز الثاني بعد منافسة قوية على المركز الأول.

1- قاد فريق هوراكان لاحتلال المركز الثاني في الدوري الأرجنتيني عام 1994 بعد منافسة قوية على المركز الأول.

2- قاد فريق ريال مايوركا للوصول إلى نهائي كأس ملك إسبانيا عام 1998 وخسر النهائي أمام برشلونة بركلات الترجيح.

3- قاد فريق ريال مايوركا للوصول إلى نهائي كأس أوروبا لأبطال الكئوس عام 1999 وخسر النهائي أمام لاتسيو الإيطالي.

4- قاد فريق فالنسيا الإسباني للوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2000 وخسر النهائي أمام ريال مدريد.

5- قاد فريق فالنسيا الأسباني للوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2001 وخسر النهائي أمام بايرن ميونيخ بركلات الترجيح.

6- قاد فريق إنتر ميلان وظل محافظا على صدارة الدوري الإيطالي عام 2002 حتى الجولة الأخيرة وخسر الدوري في آخر مباراة بالهزيمة أمام لاتسيو لينهي البطولة في المركز الثاني بفارق نقطتين فقط عن يوفنتوس البطل.

7- قاد فريق إنتر ميلان للدور قبل النهائي في كأس الاتحاد الأوروبي عام 2002 وودع البطولة من قبل النهائي أمام فيينورد الهولندي.

8- قاد فريق إنتر ميلان للدور قبل النهائي في دوري أبطال أوروبا عام 2003 وودع البطولة من قبل النهائي على يد ميلان بقاعدة احتساب الهدف خارج ملعبه بهدفين رغم أن المباراتين أقيمتا على نفس الملعب "سان سيرو".

9- قاد فريق أريس سالونيك للوصول إلى نهائي كأس اليونان عام 2010 وخسر المباراة النهائية أمام باناثينايكوس.

10- تم ترشيح هيكتور كوبر لتدريب منتخب الأرجنتين من قبل ولكن وسائل الإعلام هاجمته، وقالت: "ماذا سنستفيد من الوصول إلى المباراة النهائية في كل بطولة ثم نخسرها في النهاية".