- صحف الكويت
- الجريدة: مصر تتابع بقلق بالغ الاستفزاز التركي لقبرص
- الرأي: تحاليل للاطمئنان على صحة السجناء
لا تزال قضية العاملات الفلبينيات تسيطر على واجهة الصحافة الكويتية، حيث احتلت الصفحات الأولى من الصحف الكويتية الصادرة اليوم السبت، بالإضافة إلى عدد من القضايا على الساحة العربية والمحلية والدولية.
من جهتها، اهتمت صحيفة "الجريدة" الكويتية بإبراز القلق المصري تجاه ما يحدث في مياه البحر المتوسط، وعند الهضبة الإثيوبية، وكتبت الجريدة في تقرير لها: "في حين تتابع مصر عن كثب تداعيات استقالة رئيس الحكومة الإثيوبية على مفاوضات سد النهضة المتعثرة، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري وزير الدفاع اليوناني، لبحث سبل التعامل مع التهديدات المتزايدة في منطقة شرق البحر المتوسط.
وأضافت: "وسط توتر واضح بين دول شرق البحر المتوسط الغنية بالغاز الطبيعي، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس، على هامش مشاركتهما الحالية في مؤتمر ميونيخ للأمن، إذ قال المتحدث باسم الخارجية أحمد أبوزيد، في بيان رسمي، إن شكري استمع إلى تقييم وزير الدفاع اليوناني للتهديدات المتزايدة في منطقة شرق البحر المتوسط، وناقشا سبل التعامل معها على جميع الصعد.
ولفتت إلى أن أزمة في شرق المتوسط، اندلعت منذ إعلان تركيا في 7 فبراير الجاري، رفضها اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر وقبرص، والموقعة عام 2013، لتقاسم المنطقة الاقتصادية لاستخراج الغاز الطبيعي، وردت القاهرة بعدها بيوم بأنها ستتصدى بكل قوة لمن يتعدى على سيادتها، بالتوازي مع استعراض القوات البحرية المصرية حول حقل ظهر العملاق في المتوسط، في رسالة لا تخطئها العين.
ومنعت أنقرة بالفعل شركات أوروبية من استخراج الغاز في المنطقة الاقتصادية لقبرص، إذ تحتل تركيا شطرًا منها وترفض التجاوب مع نيقوسيا لحل أزمة «القبرصيتين»، وتتميز علاقات تركيا واليونان بعداء تاريخي معزز بخلافات حدودية عميقة، فضلًا عن علاقة سيئة لتركيا بمصر منذ عام 2013، مما استدعى سحبًا متبادلًا للسفراء، لذا بدأت الدول الثلاث منذ عام 2014 تنسيقًا غير مسبوق موجه بالأساس ضد تركيا.
واستطردت الصحيفة، أنه بعيدًا عن المتوسط وأزمته، بدا أن القاهرة مشغولة بما يجري في منابع النيل الحبشية، بعدما أعلن رئيس الحكومة الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين، استقالته من منصبه، وتأثير ذلك على مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، الذي ترى مصر أنه يخصم من حصتها التاريخية في مياه النيل والمقدرة بـ 55.5 مليار متر مكعب، إذ سبق لقمة ثلاثية بين حكام مصر والسودان وإثيوبيا في أديس أبابا، نهاية يناير الماضي، أن أقرت مهلة شهر لحل خلافات "النهضة".
ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي رفيع المستوى قوله إن القاهرة تتابع عن كثب الأزمة السياسية في أديس أبابا، ومدى تأثيرها على مصير مفاوضات سد النهضة، وأشار إلى أن ما تم الاتفاق عليه خلال قمة أديس أبابا الثلاثية قائم، وإثيوبيا ملتزمة به، مضيفًا أن «المفاوضات مجمدة نتيجة الأحداث السياسية هناك، ومصر تترقب وتنتظر ما ستسفر عنه الأحداث".
ومن الشأن العربي إلى الشأن الكويتي المحلي، حيث ألقت صحيفة الأنباء الضوء على مطالب الفلبين لعودة العاملات الفلبينيات إلى الكويت، وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الخارجية الفلبينية تقدمت باقتراح أن تحتفظ السفارة الفلبينية في الكويت بجوازات سفر عاملات المنزل الفلبينيات بالكويت، وذلك بغرض منع إساءة استخدامها من طرف أصحاب المنازل.
وصرح وزير الشؤون الخارجية الفلبينية آلان كايتانو بأنه إذا ما ظل جواز السفر بحوزة العاملة الفلبينية، فإن ذلك يمثل مسؤولية عليها تجاه الحكومة الكويتية، في حالة تركها للعمل لدى صاحب المنزل. لذا الحل الوسط هو أن تحتفظ السفارة الفلبينية بالكويت، بجوازات السفر.
وقال وزير الخارجية الفلبيني إن قيام بعض أصحاب المنازل في الكويت باحتجاز جوازات سفر العاملات الفلبينيات يؤدي إلى منعهن من المغادرة ومن الإبلاغ عن الانتهاكات. خاصة وأن قانون جوازات السفر الفلبينية للعام 1996، ينص حرفيا على إنه: "يظل جواز السفر الفلبيني في جميع الأوقات مملوكا للحكومة الفلبينية، ويكون حامل الجواز هو مجرد حائز له، ما دام جواز السفر صالحا ولا يجوز تسليمه لأي شخص أو كيان آخر غير الحكومة أو ممثليها". وهذا يعني أنه بموجب القانون، فإنه من غير الجائز تسليم جواز السفر حتى لأصحاب المنازل والأعمال.
كما أضاف كايتانو أن نظام رواتب العاملات المنزليات يجب أن يتم من خلال بطاقات الصراف الآلي، وقال على الأقل عندما يكون التعامل مع أجهزة الصراف الآلي، في البنوك، سيكون هناك سجل إلكتروني يمكننا من أن نعلم إذا ما كانت العاملات يحصلن على رواتبهن أم لا. كما اقترح كايتانو فكرة إنشاء خط دولي لتستخدمه العاملات الفلبينيات المهاجرات للإبلاغ عن مخاوفهم على الفور.
وفي سياق آخر، أكدت صحيفة "الراي" الكويتية على أن وزير الصحة الدكتور باسل الصباح شدد على أن حالة المريض المحول من السجن المركزي المصاب بالسحايا مستقرة، ويخضع لكل الإجراءات العلاجية المعتمدة في مثل هذه الحالات، مشيرا إلى أنه يتابع شخصيا حالته الصحية مع أطباء مستشفى الفروانية وإدارة الصحة العامة والجهاز الصحي في السجون.
جاء ذلك توضيحا لما تم تداوله حول إصابة أحد السجناء بمرض السحايا؛ حيث قامت الوزارة ممثلة بمستشفى الفروانية بإجراء جميع الفحوصات الطبية اللازمة للتأكد من التشخيص الحقيقي للحالة.
وأشار الصباح إلى أن نتائج الفحوصات أظهرت إصابة المريض بالسحايا (مرض السحايا الفيروسي)، مؤكدا أن هذا النوع غير معد ويتم استقبال وعلاج مثل هذه الحالات على مدار العام، وقد تم إعطاء العلاجات اللازمة للمصاب ووضعه تحت الملاحظة في مستشفى الفروانية لحين تماثله للشفاء التام، وحالته مستقرة.
وأوضح الصباح أنه كإجراء احترازي إضافي فقد تم التعامل مع سجين آخر اختلط مع المصاب، شكا من صداع دون وجود حرارة وحول فورا إلى مستشفى الفروانية لإجراء كافة الفحوصات للتأكد من سلامته وعلاج أعراضه المرضية الحاليّة ومتابعة تطور الحالة.
وأما فيما يتعلق ببقية السجناء فقد أوضح الوزير أنه أصدر الأوامر للمعنيين في وزارة الصحة، فور علمه بالخبر، باتخاذ كافة الإجراءات لعمل الفحوصات لجميع السجناء وتقديم العلاج الوقائي لهم، مع المتابعة المستمرة لأي تغيير قد يطرأ على الحالة الصحية لأي من السجناء.