قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

واشنطن بوست: قادة دول شرق آسيا يتنافسون على النفوذ قبل قمة ترامب وكيم

 ترامب
ترامب
0|أ ش أ

ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية أن استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأول لقاء قمة الأسبوع القادم مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، أدى إلى تدافع قادة الدول في شرق آسيا لخلق نفوذ، نظرا لشعورهم بالقلق من احتمال حدوث تغييرات كاسحة في جميع أنحاء شرق آسيا.

وأوضحت الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم /الخميس/ أن قادة الصين وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا عازمون على إظهار حضورهم في قمة سنغافورة المقبلة، حيث يصطفون للاجتماع مع ترامب وكيم ويدفعون بأجندات تكون، في كثير من الحالات، غير متفقة مع بعضها البعض.

ولفتت إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اجتمع مع كيم في بيونج يانج الأسبوع الماضي، وسيزور رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ترامب في البيت الأبيض اليوم، كما يسعى الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان للاجتماع مع ترامب وكيم بعد يوم من القمة لعقد اجتماع ثلاثي.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينج، استضاف الزعيم الكوري الشمالي مرتين خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ليشرف على دفء سريع في العلاقات بين البلدين.

وأثارت موجة الدبلوماسية تلك الآمال بأن تتمكن القوى الكبرى من اجتياز مجموعة من القضايا التقنية والسياسية وتخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية، بعد تزايد المخاوف العام الماضي من تؤدي التطورات النووية السريعة في كوريا الشمالية إلى مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة.

ولكن وسط حالة عدم اليقين - بما في ذلك الشكوك حول نوايا كيم واستعداد ترامب - حذر محللون من أن العملية قد تؤدي إلى إعادة ترتيب أساسي للتحالفات الأمنية في واحدة من أكثر مناطق العالم اكتظاظًا بالسكان وتتمتع بكفاءة اقتصاديًا.

ونقلت الصحيفة عن الخبيرة في شؤون اليابان في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية شيلا سميث، قولها "هذا يتعلق بمستقبل شمال شرق آسيا، وليس فقط حول كوريا الشمالية، وكيم جونج أون هو الذي يقود الحافلة".

وأوضحت (واشنطن بوست) أنه على مدار العقود الثلاثة الماضية، شكلت مسيرة كوريا الشمالية الثابتة نحو الكفاءة النووية والصواريخ البالستية على نحو متزايد ديناميكيات الأمن في المنطقة بعد نهاية الحرب الباردة.

وتابعت "مع تعزيز الولايات المتحدة لتحالفاتها القائمة منذ مدة طويلة مع طوكيو وسول، ظلت الصين الصاعدة عازمة على الحفاظ على نفوذها السياسي المهيمن وعلاقتها التجارية مع جارتها الشيوعية، ولكن حرص ترامب على عقد القمة وإعادة النظر في الشراكات العالمية والدور القيادي للولايات المتحدة أدى لحدوث حالة من التشوش على الساحة".

وأشارت إلى أنه قبل القمة المقررة، كرر ترامب رغبته في خفض عدد القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية، وتعهد بضمان بقاء نظام كيم في إطار اتفاقية نووية، وأبدى رغبته بفكرة معاهدة سلام لإنهاء الحرب الكورية رسميًا.

وأثارت مثل هذه التحركات قلق رئيس الوزراء الياباني المحافظ شينزو آبي، الذي يخشى من أن واشنطن تتحرك لتطبيع العلاقات مع دولة معادية ستظل تهديدا كبيرا لليابان التي يحظر دستورها الأسلحة النووية ويفرض قيودا على جيشها.

وقال مسؤولون يابانيون إن آبي سيضغط مرة أخرى على ترامب للإبقاء على موقف متشدد مع بيونج يانج، ليس بسبب برنامجها النووي فحسب، بل أيضا بسبب صواريخها قصيرة ومتوسطة المدى.