تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لرئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في إمارة قطر، علي بن صميخ المري، وهو يتعرض لموقف محرج خلال حضوره مؤتمرًا صحفيًا، بعد أن وجه له أحد الحاضرين سؤالًا حول قضية قبيلة الغفران القطرية التي سحبت منها الجنسية.
ووقف المسئول القطري عاجزا أمام كاميرات وسائل الإعلام عن الرد على أسئلة أبناء قبيلة الغفران القطرية بشأن سحب الجنسية منهم، وهو ما أثار عاصفة سخرية واستهجان من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
في نفس السياق، ذكرت قناة "العربية" أن من بين الحاضرين من أبناء القبيلة كان حمد العرك الغبراني، الذي أراد معرفة أسباب سحب الجنسية منه وهو في سن التاسعة رغم أن أجداده يحملون الجنسية القطرية.
وقال الغبراني: "كما ترون هذا جواز سفري القطري، وكذلك جواز سفر جدي. للأسف أرى أن من المتهمين في حركة عام 1996 يتمتعون بحياة كريمة في قطر ويحملون أكثر من جنسية، في وقت لا نعرف شيئا عن مصيرنا ولا عن أسباب سحب جنسيتنا القطرية".