Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بهاء عبدالهادي أبوحصوة يكتب: نريد نصرا بعد ٧٣

الأربعاء 09/أكتوبر/2019 - 05:25 م
صدى البلد
Advertisements
كل الكلمات والحروف بجميع لغات العالم لا تكفي للتعبير عن فرحتنا بذكرى نصر أكتوبر عام ١٩٧٣م، هذا اليوم الذي نعتز به جميعا، وننتشي ونحن نحكي لأولادنا ماذا فعل جنودنا البواسل لتحقيق هذا النصر الذي لم يكن سهلا، ووقف خلف هذا الإنجاز قادة عظماء زرعوا الثقة في قلوب البواسل وأتقنوا التخطيط، مع اليقين بالنصر بإذن الله تعالى.

ولا يخفى عليكم استخدام الحيل ودهاء القادة في ذلك، ومشاركة الإعلام والصحف في ذلك، فلم يخطر ببال العدو أن تبدأ الحرب في ذلك اليوم، السادس من أكتوبر العاشر من رمضان، شهر الصيام، وظهرا، يوم الغفران لدى العدو أي تخطيط هذا، إنها براعة واتقان مع الثقة في الله سبحانه وتعالى بالنصر.

مدير المخابرات الإسرائيليه إيلي زاعيرا قال في كتابه " حرب يوم الغفران " إن خطة الخداع المصريه هى أكبر نجاح علي المستوي الاستراتيجى وتكمن عظمة الخطه وسر نجاحها في الادراك لتنجح فى خداع الجيش الاسرائيلي، والحرص على إنهم يجعلوا توقيت الحرب سرا دفينا.

وبعد هذا الانتصار والاحتفال به عاما تلو الآخر، ألا يستحق وطننا العظيم وهؤلاء القادة العظماء وخاصة من هم على قيد الحياة أن يروا انتصارا آخر لمصر في التصنيع انتصارا في الإنتاج انتصارا في الابتكار حتى انتصارا في طريقة التفكير، فكل منا يمتلك الخيوط التي ينسج منها هذا الانتصار، الرجل في بيته بحسن تربيته لابنائه على المبادئ والقيم، وعدم تركه الأمور لزوجته التي تعتقد ان التربية هي رعاية الأولاد بالمأكل والمشرب فقط، مع العلم ان هناك امهات بمائة راجل، تعلم وتخرج جيلا مسؤولا بمعنى الكلمة ورأيت ذلك بأم عيني، والعامل في المصنع ينسج خيوط الانتصار بإتقان العمل، والمعلم في المدرسة والطبيب في المشفى والفلاح في حقله والمهندس في مصنعه والسائق في طريقه بالتقيد بنظام المرور، كل منا مطالب بتحقيق النصر فماذا نحن فاعلون؟!

لا تضيعوا أوقاتكم بالتهكم على إنجازات الوطن ولا تعطوا آذانكم للفشلة الذين لم يحققوا نجاحا على المستوى الشخصي وينتقدون لأجل الانتقاد، فاقد الشيء لا يعطيه.

ازرعوا الأمل في وطن تزهو شمسه كل يوم وتسائلكم ماذا أضفتم للوطن، تفاءلوا مع نسمات هواء كل يوم بأنكم ستقدمون للوطن أفضل ما لديكم، ومع كل نداء للصلاة ندعو الله سبحانه وتعالى كما نصرنا في ٦ أكتوبر عام ١٩٧٣ ينصرنا بالمساهمة في رفع راية الوطن خفاقة في جميع المحافل الدولية وتصبح مصر من الدول المتقدمة في كل شيء وبداية التقدم في التفكير وعدم تضييع الوقت فيما لا يفيد الوطن.

وكل عام والوطن في قلوبنا

كل عام ومصر متألقة بقادتها وبشعبها العظيم الذي يستحق كل التقدير والاحترام.
Advertisements
Advertisements