توفي في مسجده وسط أهله وأحبائة في خير يوم طلعت عليه الشمس ، لم يكد يكمل ركعته الأولى في صلاة الجمعة بعد الخطبة ، إنه الشيخ ثابت الذي لقي ربه بعد تكبيرة الإحرام وهو يؤم المصلين.
الشيخ ثابت مدير المعهد الازهري السابق وابن قرية طنبدى مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية سطر اليوم قصة جديدة في حسن الخاتمة.
كعادو كل جمعة ، استيقظ الشيخ ثابت الصاوى وصلى فجره إلى أن جاء وقت صلاة الجمعة فتوجه إلى مسجد النور أو كما يعرفه أهل القرية مسجد المحطة ليصلي صلاة الجمعة ويخطب الجمعة.
دخل الشيخ ثابت مسجده وأطلق المؤذن صوت الأذان وهو ينتظر صعود المنبر ، وبمجرد صعوده بدأ حديثه عن لقاء الله وسؤال القبر وانهي خطبته ليعلن إقامة الصلاة.
استعد الناس للصلاة مع سماع المؤذن يقيم الصلاة ، نزل الشيخ الجليل من منبرة متوجها نحو موقع الإمام :"استيقموا يرحمكم الله" ، ثم كبر تكبيرة الإحرام وما إن بدأ في قراءة الفاتحة حتي سقط مغشيا عليه في صلاته.
هرول الجميع لمعرفة ما حدث لشيخهم الجليل ليعلنوا وفاته وسط تعالي " لا اله الا الله اللهم ارزقنا حسن الخاتمة".
الشيخ ثابت الصاوى، عرف بين الجميع بحسن الخلق والسمعة الطيبة حيث كان يشغل مدير معهد ازهرى قبل خروجه للمعاش وكان مواظبا علي أداء الصلوات في المسجد.
جنازة مهيبة هكذا شيع الآلاف من أهالي القرية جثمان الشيخ الجليل عقب صلاة المغرب من المسجد القبلي بالقرية.
كان قلبه حاسس.. الشيخ ثابت تحدث عن لقاء الله على المنبر فمات في الركعة الأولي